لا تقلقوا على حلب.. فأصدقاء “المعارضة” و”قادات الفصائل” كرمهم لاحدود له!

مراسل سوري – ورد اليافي 

شكراً أصدقاء سوريا ،لا الشكر الكبير هو للدول العظيمة التي قررت منذ البداية دعم “الشعب” السوري .
هذه الجملة وصلت بشكل خاطئ وبعد فترة قصيرة بدأ الشعب السوري يرى ذلك ،ولكنها كانت صحيحة لمن تم تسميتهم من قبل تلك الدولة بالمعارضة السورية واختلفت الاسماء من مجلس وطني لائتلاف وتجمعات ديمقراطية ونسائية واسماء لا نعرفها ولا نصدقها ولا هم يعرفوننا او يصدقوننا .
خلال ما يحدث في حلب والتهجير في ريف دمشق والذي يحدث حسب جدول زمني بالنسبة للنظام ويتوقع لنهاية هذا العام او في أكثر التوقعات لشهرين أن يكون فرغ من ريفي دمشق .
حلب والتي تقاتل فيها مختلف أنواع الميليشيات العراقية والايرانية واللبنانية وغيرهم ،ويرافق ذلك قصف عنيف لا يتوقف ودعاية لروسيا بأنها تقاتل الإرهاب وتسوق بأخطاء أمريكا وأوروبة .
وهنا كمواطن سوري يبحث عن تصريحات “كأضعف الإيمان” لمعارضين سوريين فلا يصل لشيء . بالذهاب الى حساب أنس العبدة “بالعلامة الزرقاء” رئيس الائتلاف والذي ترى بعض من منشوراته باللغة الأنكليزية او نقلها عن حساب الائتلاف وبعضها عن زياراته لاوروبا ولكن لن ترى شيء يستحق التوقف  وان تقرأه فهو بالتأكيد لا يملك الوقت للكتابة او لمتابعة احداث حلب والريف الدمشقي وذلك لقبل ساعتين تقريبا فقد كتب كما يكتب اي مسؤول أجنبي عما يفعله الأسد فهو أيضا لا يستحق التوقف .
أما الحساب الرسمي للائتلاف “المعارض” فيظهر بأن المكتب الاعلامي في الائتلاف لا يملك اية افكار او آراء ليكتبها ومعظم ما ينشره هو عبارة عن اعادة تغريد “Retweet ” وبعدها ياخذ منه انس العبدة وهكذا ولكن والحمدلله اليوم قام الائتلاف بنشر بيان عن حلب …
وفي محاولة للبحث اكثر فتذهب الى حساب رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفوضات .! فما زال يحتفل بمقابلته مع علي الظفيري الى الآن وفي التغريدات الأولى جميعها تعود لتلك المقابلة وكأن لاشيء آخر يحدث واليوم يوجد شكر من قبله لتركيا على جهودها ونسأل ما هي الجهود بالنسبة لمدينة حلب !!.
في الحقيقة عندما دخلت لحساباتهم دخلت للبحث عن شيء واحد فقط وهو متى سيقومون بنشر بيان يشكرون فيه الدول التي سمتهم كعارضة ويقدمون الشكر لجلالة الملك والأمير والرئيس .
وفي النهاية يعدون الشعب السوري المحاصر والذي يتم قصفه بالنصر الأكيد ويهددون بشار الأسد بالسقوط . من يبحث عن هؤلاء ويتوقع ان يوجهوا أي كلمة ملامة للسعودية وقطر وتركيا فهو واهم وانا أولهم .
فكما نبحث عن السياسيين سنبحث عن العسكريين وقادات الفصائل الكبرى التي ستشكر الدول التي تقف معهم ولكنهم بتمويل ذاتي ولا يتلقون الأوامر الخارجية فدول الخليج تدعم الشعب السوري فيما يخدم المعارضة والقادة العسكريين .
لا يخفى عن لسانهم التكلم بالشكل الصحيح مموجاً ببعض الآيات القرآنية والأحاديث وبأن إيران تريد تحويل سوريا الى دولة شيعية وروسيا غير متفقة تماما مع ايران وتركيا ستقصف النظام وأمريكا ستقدم الدعم وأوروبا لن تقف مكتوفة الأيدي ،فنحن الشعب السوري لم ولن نعرف كرم تلك الدول كما عرفها المعارضين وقادة الفصائل .