“لافروف” يبرر الكذبة الأولى بكذبة جديدة: لا أعرف الجغرافيا السوريّة

لافروف.. جد كذبة أخرى (هزلية)

مراسل سوري – خاص  

تتشابه التصريحات الرسمية للنظام الروسي مع حليف السوري، في الكذب والتدليس، وفي الغباء أيضاً، وآخرها الورطة التي أوقع وزير الخارجية الروسي فيها نفسه تعليقاً على قصف بلدة سرمدا بريف إدلب قبل أيام.

ومع تواصل العدوان الروسي على كافة الأراضي السورية ومعظمها الذي لا يتواجد فيه تنظيم “داعش” -شماعة محاربة الإرهاب- كان لا بدّ لوزير الخارجية الروسي من الإدلاء بتصريح يوضح فيه سبب قصف تلك المناطق، لا سيما أقصى شمال غرب سوريا؛ حيث لا داعش فيها.

وقال وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” إن قصف إدلب كان بهدف قطع الطريق أمام تنظيم داعش من الموصل، بينما رد عليه المتحدث باسم الخارجية البريطانية بأسلوب السخرية قائلاً: “إنّ الحدود السورية العراقية تبعد عن إدلب 410 كم”.

وتحول الأمر إلى أزمة إعلامية بعدما ردت المتحدثة باسم الخارجية الروسية “ماريا زخاروفا” على نظيرها البريطاني وطالبته بالاعتذار من القناة التي ردّ بسخريته على تغريدتها التي نقلتها عن “لافروف”.

ومع تطور الأمر جاء “لافروف” بالكذب مجدداً في محاولته الاعتذار عمّا صرح به سابقاً بأنه “لا يعرف الجغرافيا السورية”، ليضعنا أمام مشهدٍ قد رأيناه كثيراً في أوقات سابقة على شاشات حليفه “الأسد”.

تجدر الإشارة إلى الكذبة الشهيرة لـ “بثينة شعبان” حينما قالت أنّ الأطفال ضحايا الهجوم الكيماوي في الغوطة الشرقية في 21 أغسطس 2013 هم “علويون خطفهم المسلحون من أرياف اللاذقية واطلقوا عليهم الغازات السامة في الغوطة الشرقية”.