كيف أُجبرت قيادات القابون على التفاوض مع النظام ؟؟

حي القابون الدمشقي - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص

بعد خروج الدفعة الأولى من أحياء تشرين والقابون قبل يومي، حاول النظام السوري التقدم باتجاه بعض النقاط العسكرية بعد خلوها من المقاتلين وفعلاً استطاع احراز تقدم في نقاط “الحفيرية” والسيطرة على نفق لهيئة تحرير الشام، ورصد نفق جيش الإسلام، النفق الأخير الذي يعمل باتجاه الغوطة الشرقية.

وتصاعدت الامور بسبب رغبة بعض القيادات العسكرية، وعلى رأسهم ابو مسلم الطيب، قائد قطاع القابون في فيلق الرحمن بالقتال، بالرغم من موافقته السابقة على التفاوض والخروج، زاد من حدة التوتر بين المقاتلين الراغبين بالخروج، والذين شهدوا أكبر صفقة بيع علنية في سوريا.

يوم أمس وبعد سيطرة النظام على نقاط عسكرية اجتمعت قيادات عسكرية في القابون من كافة الفصائل لبحث ما آلت إليه الأمور، والخروج في قرار جماعي وعلني بالنسبة لوضع الحي الغير مفهوم، فقامت عناصر من اغلب الفصائل بمحاصرة مقر الاجتماع وفتح النار بشكل مباشر تحت تهديد جدي بتصفية جميع القادة ما لم يتم التفاوض مع النظام لإخراج باقي المقاتلين، وعدم فتح أي حديث عن معركة مع النظام نهائياً،

وهو ما تم فعلاً حيث تواصلت القيادات مع مسؤول التفاوض “صلاح البلوة” واتفق مع النظام على خروج دفعات من المقاتلين صباح اليوم، الأحد، إلى الشمال السوري، ليتم الإعلان ولأول مرة عبر إعلام الحي الرسمي عن تفاوض مع النظام للخروج دون أدنى تفاصيل حول بنود ذلك الاتفاق، فعلى ما يبدو أنه اتفاق مخزي كاتفاق حي تشرين، لا يحمل في بنوده أي إيجابيات لأهالي المنطقة ومقاتليها ومعتقليها .

إقرأ أيضا:

بالوثائق: هكذا يتم بيع حي القابون الدمشقي