كهرباء اللاذقية: وزارة النفط مسؤولة عن تزايد انقطاع الكهرباء.. والردود غاضبة

المدير العام لكهرباء اللاذقية "مضر اسماعيل"

مراسل سوري – اللاذقية    

تزايد ملحوظ في عدد ساعات انقطاع الكهرباء في معظم المدن التي لا زالت تحت سيطرة “الأسد”، أمام وعود سابقة بتحسين إنتاج الطاقة الكهربائية، ولكن الملفت أن تتقاذف المؤسسات المسؤولة عن تأمين الكهرباء المسؤولية حول زيادة انقطاعها.

وقالت الصفحة الخاصة بمديرية كهرباء اللاذقية على فيسبوك، بأنها “لاتتحمل أي مسؤولية تجاه ماسيحدث خلال الفترة القادمة، من انعدام الطاقة الكهربائية، وخاصة خلال فصل الشتاء، نتيجة قيام وزارة النفط بتخفيض مخصصات وزاة الكهرباء من مادة الفيول إلى 70 ألف طن فقط”.

وبحسب مديرية كهرباء اللاذقية؛ فإنّ ذلك سيؤدي إلى انخفاض نسبة توليد الطاقة الكهربائية، إضافة إلى صعوبة توفيرها مع اقتراب فصل الشتاء وزيادة الطلب على الطاقة، مؤكدة بأن وضع الكهرباء خلال الفترة الأخيرة كان مأساويا؛ حيث كانت الكهرباء تتوافر بين 4 و8 ساعات كحد أقصى في اليوم، وذلك بحسب الضغط وزيادة الطلب، حيث كانت مخصصات الوزارة حينها 100 ألف طن من الفيول.
وأثار بيان مديرية كهرباء اللاذقية الذي ألقى المسؤولية على وزارة النفط موجةً من الانتقادات اللاذعة من قبل غالبية المتابعين، والذي عبروا عن استيائهم من تفاقم المشكلة الكهربائية لديهم، لقيت بعض تعليقاتهم ردوداً من مسؤول صفحة المديرية، ولكن كان بعضها بشكل “انفعالي”.
ويعاني السوريين في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، من الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، في حال تم استثناء الأعطال الطارئة التي تعني غياب الكهرباء التام لعدة أيام، ويعد انخفاض إمدادات محطات التوليد من مادتي الغاز والفيول اللازمتين لإنتاج الكهرباء، السبب الرئيسي لهذا الإنقطاع؛ حيث انخفضت كمية الغاز المتوفر إلى 8.5 مليون متر مكعب، فيما ينعدم وجود الفيول المحلي، ويتم الاعتماد على الفيول المستورد من إيران عبر البحر.
بيان مديرية كهرباء اللاذقية وبعض التعليقات عليه
2015-09-03_16-09-20
2015-09-03_16-11-152015-09-03_16-13-15