كفرنبوده المدينه المنسيه ما بين اللشمانيه والفراغ الإداري

مراسل سوري
تشهد مدينة كفرنبودة شمال غرب مدينة حماة انتشار مرض اللاشمانيا بشكل كبير نتيجة تراكم القمامة الكثيرة في المدينة، حيث وصل عدد الحالات المسجلة بالاصابة بمرض اللاشمانيا إلى 480 حالة.

وبعد تزايد حالات الاصابة باللاشمانيا توجه وفد مشكل من اهالي المدينة وا
لنقطة الطبية للقاء جبهة النصرة وطرح المشكلة عليها، وتم مقابلة الوفد بالتجاوب الفوري من قبل جبهة النصرة التي قامت بإعادة الاليات التي سبق وصادرتها عند دخولها مقرات جبهة حق، واكدت للوفد استعدادها تقديم كافة المساعدات التي تخص الشأن العام للسكان.

وتعاني مدينة كفرنبودة من الفراغ الكامل في الادارة وغياب اي جهة تقوم بتنظيم الامور الحياتية فيها خصوصا ان كفرنبودة يتواجد فيها حوالي 32000 شخص بيهم نازحون.

حالة الفراغ تلك احدثت بلبلة كبيرة في المدينة، حيث استغل النظام الوضع الفوضوي وقام بتقديم العون لأشخاص معروفون بتوجههم التحريضي ضد الثوار.

وبالعودة للوضع في كفرنبودة، فإن جبهة حق بقيادة “يوسف الحسن” كانت هي القوة المسؤولة عن حماية المدينة في السابق، إلا ان دعمها ووقوفها إلى جانب جبهة ثوار سوريا دفع جبهة النصرة وحركة احرار الشام وباقي الفصائل في المنطقة إلى حلها، وقامت جبهة حق حينها بتسليم كافة اسلحتها إلى حركة احرار الشام وهرب معظم مقاتليها نحو تركيا، كما قامت جبهة النصرة بدخول مقراتها ومصادرة جرافة وبلدوزر، والتي عادت لتسلمها بعد ذهاب وفد الاهالي إليها، كما طالب الوفد بتسليم المناطق التي يتم تحريرها من قوات النظام للقوى المدنية الثورية بهدف تنظيم وتسيير الامور الحياتية فيها.

يذكر ان اللاشمانيا هي مرض طفيلي المنشأ تسببه “ذبابة الرمل” التي تقوم بنقله من دم المصاب “انسان، حيوان، قوارض” إلى دم الشخص السليم وبعد عدة اسابيع من لسعه الذبابة للإنسان تبدأ علامات الإصابة بالظهور على شكل حبوب حمراء صغيرة او كبيرة عليها تقرحات وافرازات، لتكبر هذه التقرحات تدريجيا وخاصه في حال ضعف جهاز المناعة عند الشخص المصاب، ويحتاج الشفاء منها إلى مدة طويلة قد تصل إلى حوالي السنة.