كذبات روسية ساذجة.. فيديو واحد لقصف مدينتين وسانا تخترع الثالث

الصورة التي نشرها Eliot Higgins

مراسل سوري – ورد اليافي 

نشر الباحث “Eliot Higgins” أن وزارة الدفاع الروسية نشرت فيديو تتحدث فيه عن استهدافها لتنظيم الدولة في منطقة اللطمانة، وأعادت نشر نفس الصورة على أنها استهداف للتنظيم في مدينة الرقة ، وأكملت حفلة الكذب وكالة سانا الرسمية التابعة للنظام السوري بأن الاستهداف كان في منطقة سماها بالجسر، وما بين المناطق الثلاثة ضاع داعش وضاع القصف وضاعت الحقيقة..
معروف أنه لا وجود لداعش في منطقة اللطمانة، وبالتالي فإن القصف الروسي لم يستهدف داعش، وأما عن الجسر الذي تحدثت عنه سانا فلا نعرف أين هو ولاي مدينة تابعة، وربما يجدر بنا اللجوء للمنجمين لنقف على حقيقة تفكير محررين سانا وأخبارها.
ما يحدث في سوريا لا بحدث في أي مكان آخر ،من اعلام النظام لبياناته الرسمية والسيادة الوطنية ، وصولاً إلا ما بعد دخول روسيا واعتداءها المغطى عالمياً على سوريا بحجة قتالها للارهاب وبدون تحديد ذلك الارهاب من يكون، ولكن يبقى في الواجهة تنظيم الدولة “داعش” الهدف الاسهل لشرعية اي قصف او تدخل في سوريا .
ولكن وزارة الدفاع الروسية التي تنشر بيانات وفيديوهات عن استهداف المجموعات الارهابية وتخص بالذكر تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الى الآن ومن خلال متابعة مكان القصف يتبين انها تقصف المناطق التي لا يوجد فيها اي أثر لداعش، حيث أخرج الثوار داعش من تلك المناطق العام الماضي، ففي محافظة إدلب التي تعتبر خالية تماما من داعش تم استهداف منطقة “جسر الشغور” التي تم تحريرها منذ بضعة أشهر تقريبا على ايدي جيش الفتح ،وكانت وكالة رويترز نقلت أيضا عن وزارة الدفاع الروسية بأنها صرحت باستهداف الطيران الروسي لمركز عمليات عسكري تابع للتنظيم في ادلب، الأمر الصحيح الوحيد فيما نشرته رويترز وروسيا والنظام هو أن روسيا تقصف سوريا، ولكن أهدافها بالتأكيد ليست صحيحة وإنما كذبات إعلامية ساذجة، يرغب العالم بتصديقها.
البيان الذي ذكر فيه استهداف داعش في جشر الشغور
البيان الذي ذكر فيه استهداف داعش في جشر الشغور
أقرب نقطة لتواجد داعش من نقطة القصف تبعد 120 كلم - Charels lister
أقرب نقطة لتواجد داعش من نقطة القصف تبعد 120 كلم –
Charels lister