قيادي في “تحرير الشام”: تركيا أخلت بالاتفاق لإرضاء الروس.. ونحن جاهزون للتصدي

تسيطر هيئة تحرير الشام على معظم مناطق الشمال السوري المحرر بعد اندماج عشرات الفصائل في كيانها أعقبه اقتتال مع فصائل أخرى

مراسل سوري – خاص  

صرح قيادي في “هيئة تحرير الشام” لمراسل سوري أن تركيا “أخلّت بالاتفاق” القائم على دخولها إلى مناطق الشمال المحرر وفق البنود الرئيسية بأن دخولها بصفة مراقبين ومستشارين فقط وليس بجيشها وفصائل “درع الفرات”.

وقال القيادي إننا “فوجئنا اليوم بأن تركيا سترسل جيشاً يضم درع الفرات، خلافاً لما أكده لنا الأتراك في اجتماع سابق بعدم دخول درع الفرات إلى أي من أماكن سيطرتنا، وهو من أهم الشروط التي ناقشناها خلال الاجتماعات”.

وأضاف بأن “هيئة تحرير الشام وأهالي إدلب يرفضون بشكل قاطع وجود درع الفرات سيء الصيت، قابله تأكيد تركيا بأن دخول إدلب وريف حماة سيقتصر على مراقبين ومقاتلين يعرفهم أهالي إدلب، في إشارة إلى فيلق الشام”.

وأرجع القيادي ما سماه “غدر تركيا” إلى وعود وتعهدات قدمتها تركيا لروسيا خلال الاجتماع الأخير بين أردوغان وبوتين.

وأوضح القيادي أن تحرير الشام خصصت مندوبين للتواصل مع تركيا للحيلولة دون وقوع صدام، بعد اجتماعات عقدتها تحرير الشام مع القيادات الداخلية وقيادات الفصائل الأخرى وممثلي البلديات للخروج بقرار موحد.

وختم القيادي كلامه بأن القرار النهائي لتحرير الشام يعتمد على قرار تركيا بشأن التدخل بإدلب، فإن أصرت على التدخل بخلاف الاتفاق سيتم معاملتها “كدولة معتدية”، وقد بدأت تحرير الشام بالتجهيز لذلك في كافة مناطق إدلب.

الجدير بالذكر أنّ المعلومات الأخيرة حول دخول تركيا إلى إدلب تتحدث عن مشاركة روسية بالتغطية الجوية لمقاتلي “درع الفرات” خلال المواجهات البرية بمشاركة الجيش التركي، ما وضع المنطقة على صفيح ساخن واستنفار واسع استعدادا لما ستؤول إليه الأحداث.