قيادي بالحرس الثوري: حافظ الأسد كان شيعيا.. ولهذا تدخلنا

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-07-23 23:36:50Z | | ÿ" ÿÿÿA»í

مراسل سوري – وكالات

قال قائد قوات الحماية التابعة للحرس الثوري العميد علي أصغر كرجي زادة إن “الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد كان شيعيا على مذهب التشيع الإثنى عشري”.

وهاجم العميد كرجي خلال احتفالية أقيمت بطهران لتكريم عوائل قتلى قوات الحرس الثوري بسوريا، الإيرانيين الذين ينتقدون مشاركة الحرس الثوري الإيراني العسكرية بسوريا بشدة قائلا: “الذين يثيرون الشبهات حول مشاركتنا العسكرية بسوريا ويتساءلون لماذا نتدخل بسوريا ولماذا قواتنا تذهب إلى هناك؟! لا يعلمون بأنه يجب على كل إنسان عاقل أن يحارب عدوه قبل أن يصل إلى حدوده لأن كما يقول الإمام علي لن ينتصر أي قوم يحاربون عدوهم داخل حدودهم”، على حد تعبيره.

وأكد كرجي أن قواتهم لا تدافع عن بشار الأسد بل تدافع عن الوجود الإيراني بسوريا، موضحا ذلك بقوله: “قوات الحرس الثوري التي ترسل إلى سوريا لم نرسلها كي تدافع عن بشار الأسد، بل إن مهمة هذه القوات الإيرانية في المرحلة الأولى هي الدفاع عن وجودنا بسوريا ويجب أن نذهب لمواجهة العدو بسوريا قبل أن يصل هذا العدو إلى حدودنا”.

وشرح العميد أهمية سوريا بالنسبة لإيران ومشروعها الإقليمي وللشيعة بالمنطقة قائلا: “نحن نعرف الشيعة والسنة والعلويين جيدا بسوريا وعندما أرسلنا أبناءنا للبشماركة في الحرب بسوريا كنا نعلم وندرك جيدا بأن العدو كان يستهدف أهم قاعدة لنشر التشيع وثقافة أهل البيت بالمنطقة”. حسب موقع “بسيج برس” الإيراني.

 

وقال: “الشيعة والعلويون شكلوا قاعدة موحدة لمواجهة أمريكا وإسرائيل بسوريا وعندما كنا نسأل حافظ الأسد عن مذهبه ودينه كان يقول لنا بأنه شيعي إثنى عشري وكان يعرف أئمة التشيع جيدا”، بحسب كرجي زادة.

وأكد كرجي زادة أن إيران عملت على دعم الشيعة بسوريا خصوصا في منطقتي النبل والزهراء في حمص وأكثر من 150 معمما شيعيا من منطقتي النبل والزهراء تخرج من الحوزات الشيعية الإيرانية ضمن أحد مشاريع الدعم الإيراني للشيعة بسوريا.

واعتبر كرجي زادة معركة سوريا بأنها معركة إيران، لأن من يحاربون النظام بسوريا هم أعداء إيران بحسب وصفه قائلا: “العدو لم يكتف بسوريا فقط والهدف الرئيسي بعد إسقاط النظام السوري هو إيران ولأن تحولت سوريا إلى قاعدة تابعة لثقافة التشيع ونشر ثقافة أهل البيت ولأنه عن طريق سوريا تم تشكيل وبناء حزب الله وقواعده في لبنان يريد العدو استهداف سوريا للقضاء على حزب الله في لبنان ومن ثم الانتقال إلى إيران”، على حد قوله.

ويقول الخبراء بالشأن الإيراني إن الحرس الثوري الإيراني ينظر إلى معركة سوريا بأنها معركة بقاء لقواعده ونفوذه داخل وخارج الحدود الإيرانية حيث يعتقد قاعدة الحرس الثوري بأن إسقاط النظام السوري وبشار الأسد يفقدهم أهم قاعدة ساهمت بتعريب وترويج المشروع الإيراني بالمنطقة وأن سقوط هذه القاعدة العربية سوف يضعف انتشارهم في لبنان والعراق وحتى في دول الخليج العربي.

المصدر : عربي21