قلعة تدمر تحت سيطرة النظام.. وتخبط في صفوف تنظيم داعش

مشاركة مروحيات روسية في معارك تدمر
مراسل سوري – عبد الله العبد الكريم 
سيطر النظام السوري وحلفاؤه صباح اليوم على قلعة تدمر الأثرية وأحياء العامرية والجمعية الغربية ومستشفى المدينة بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش، استمرت لعدة أيام.
وجاءت تلك السيطرة بعد قصف مكثف من الطائرات الحربية والمروحية الروسية وسط تقدم بري من عدة محاور من قبل النظام مدعوماً بقوى روسية برية، إضافة إلى ميليشيا “حزب الله” اللبنانية وميليشيا “فاطميون” العراقي وقوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية.
وكان التحالف الدولي قد نفذ أكثر من 30 غارة جوية على تدمر الأربعاء الماضي في مساندة للنظام وروسيا للتقدم واستعادة السيطرة على تدمر.
واستطاع التنظيم تكبيد النظام وحلفاءه خسائر كبيرة، حيث تم استهداف تجمعاتهم في الأيام الماضية بخمس مفخخات تسببت بمقتل العشرات من العناصر التي تقاتل في صفوف النظام، قيل أن بينهم عناصر روس.
وسحب التنظيم أغلب عناصره وآلياته باتجاه البادية السورية تزامناً مع التقدم البري للنظام والقوات المساندة له، فيما أقدم على نقل عشرات المدنيين على عدة دفعات لمناطق أكثر أماناً.
وتسببت أكثر من 900 غارة جوية بتدمير البنية التحتية للمدينة بشكل كامل، فيما تسببت بمقتل العشرات من المدنيين ممن بقوا فيها بعد سيطرة تنظيم داعش عليها في العام الماضي.
وبدأ النظام بالحشد لمعركة تدمر مطلع الشهر الجاري، حيث استقدم قوات جيشه وميليشياته من اللاذقية وحلب وجنوب سوريا، إضافة إلى استقدام أكبر ضباطه كـ “سهيل الحسن” المعروف بـ “النمر” وعدداً من قادة الفصائل الشيعية، في نية استعادة مدينة تدمر من سيطرة تنظيم داعش.

عنصر روسي يساند القوات البرية للنظام

"سيلفي" لمراسل قناة المنار جعفر مهنا من تدمر

ميليشيا "فاطميون" تشارك النظام معاركه في تدمر

قلعة تدمر اليوم - تصوير النظام

العميد "أحمد حمادة" قائد اللواء (١٣٤) قتل في تدمر أثناء قيادته للعمليات الحربية