قتلى بالمئات لإيران وميليشياتها جنوب وشمال سورية

مراسل سوري – متابعة خاصة  

الزيبق أبو يعرب 

“مقتلةٌ” ذاقتها الميليشيات الشيعية وقوات النظام شمال حلب، وفشلت في ما سمّته “إكمال الطوق” على مدينة حلب، في عمليتها المدعوّة “قوس قزح”، أمام ثوارٍ أشعلوها ببنادقهم… “قوس قزح يتحطّم”، كانت أشدّ وطئاً على النظام وميليشياته من تلك التي ذاقتها في جنوب سورية قبل أيام.

 

خطة جديدة تلعبها إيرن في سورية، وتركّز بشكل كبير على جبهتين؛ واحدةٌ في الجنوب، وأُخرى في الشمال، فقد أطلقت إيران معركتها الأولى في الجنوب رسمياً في مثلث “درعا – القنيطرة – دمشق”؛ معركةٌ يغيبُ فيها بشكل علني الدور “القيادي” لما يُسمّى بـ “الجيش العربي السوري”، ليتولّى قيادتها “قاسم سليماني” -قائد ما يسمى الحرس الثوريّ الإيراني- إلى جانب ميليشياتٍ شيعية إيرانية وعراقية وأفغانية، وأُخرى لبنانية متمثلةً بميليشيا “حزب الله”.

 

كانت هذه العركة تقضي بإيقاف زحف الثوار نحو دمشق، واسترجاع المساحات التي سيطروا عليها في القنيطرة ودرعا، كما تسعى تلك الميليشيات إلى استعادة “تل الحارّة” الاستراتيجي، والذي تعني السيطرة عليه وضع محيطه تحت مرمى نيران من يعتليه.

 

استمرت هذه المعركة لعدة أيام، لم تحقّق تلك الميليشيات ما تصبو إليه، وسقط من عناصرها نحو 250 قتيلاً، ونحو 300 جريح، كما وقع 20 عنصراً منها في أسر الثوار، إلى جانب عشرات الدبابات والمدرعات والآليات التي دمرها وأعطبها الثوار في “دير العدس” وميحطها، فكانت الخسارة مؤلمةً لتلك الميليشيات؛ إذ لم تتوقع أن يتصدّع رأسُها على صخور حوران، فتوقفت المعركةُ نسبياً في الجنوب، وانتقلت إلى الشمال.

درعا

استغلت تلك الميليشيات -برفقة قواتٍ مما يسمّى “الجيش العربي السوري”- طقس الضباب، فتسللت بحشودٍ ضخمةٍ تحت جنح الظلام عبر الطرقات الزراعية نحو قرى “باشكوي ورتيان وحردتنين”، وذبحوا 21 مدنياً بالسكاكين، وأصبحوا قاب قوسين من “إكمال الطوق”، حتى اصطدموا مجدداً بثوار حلب، فوقعت “المقتلةُ”.

حلب
خريطة توضيحية للمعركة

اجتمع الثوار من محاور عدة، فكانت الضربةُ المؤلمةُ التي لم تتوقعها ميليشيات الشيعة وقوات النظام، فاستعاد الثوار قريتيْ “حردتنين ورتيان”، واستعادوا الجزء الأكبر من “باشكوي”، كما تقدموا إلى نقاطٍ كانت سابقاً تحت سيطرة النظام وميليشياته؛ كالـ “ملّاح” وأجزاء من “حندرات”، وسقط لها -بحسب عدة مصادر ميدانية- أكثر من 200 قتيل من جنسيات إيرانية وأفغانية وعراقية ولبنانية –حزب الله– وغيرها، إضافةً إلى قتلى من “الحرس الجمهوري والقوات الخاصة” من قوات النظام.

حسين قعون ابو قاسم
القتيل “حسين قعون أبو قاسم” القيادي في “حزب الله”

 

وفي الصور بعض القتلى في صفوف الميليشيات:

مخرج
القتيل حسن عبدالله مخرج الأخبار في قناة “المنار” الشيعية

قتلى 2 قتلى 3 قتلى 4 قتلى 5 قتلى 6 قتلى

 

تقرير: مراسل سوري