في مخيم اليرموك.. تشاركا الحبَّ والحصارَ ورصاصةَ النهاية

مراسل سوري – محلي

استشهدت أمس الشابة “سارة عودة” ذات الأربعة والعشرين عاماً في مخيم اليرموك المحاصر جنوب دمشق برصاص قناص أثناء محاولتها الحصول على حصة غذائية تعرف باسم “الكرتونة”، لتستشهد على الفور، وذلك بعد عام من استشهاد زوجها “علاء جمعة” بنيران قناص كذلك في المخيم.

 

سارة فلسطينية بلغارية، عُقِدَ قرانها مع علاء عبر خدمة “سكايب”، بعد أن أُغلقت مداخل اليرموك قبل أكثر من عامين، وكانا يخططان لإكمال مراسم الزواج، لكن علاء استشهد في الثالث والعشرين من كانون الأول من العام الماضي، ما دفع سارة للعودة إلى سوريا، ودخول المخيم عبر معبر بيت سحم لتزور قبره.

 

ومنذ ذلك الحين بقيت سارة مع عائلة علاء، تعيش معهم في الحصار، وقد حاولت اليوم مع أم علاء الوصول إلى نقطة توزيع المساعدات، لتقضي برصاص قناص استهدفها في الرأس، وقال ناشطون نقلوا القصة من داخل اليرموك أنّ سارة دفنت إلى جانب زوجها علاء في مقبرة دخل المخيم.

1 Comment on في مخيم اليرموك.. تشاركا الحبَّ والحصارَ ورصاصةَ النهاية

Comments are closed.