في اليمن … الحوثيين داخل القصر الرئاسي … انقلاب كامل أم ورقة ضغط جديدة ؟!

مراسل سوري + فرانس برس

منذ ثلاثة ايام اندلعت مواجهات داخل العاصمة اليمنية صنعاء بين مليشيا الحوثي وقوات الجيش اليمني بعد أن قامت المليشيات الشيعية  بخطف  أحمد عوض بن مبارك، مدير مكتب الرئيس اليمني، وأحد مهندسي مشروع الدستور الجديد بعد رفض الحوثيين المصادقة على مشروع دستور الذي سيحرمهم خصوصا من منفذ على البحر  لتبدأ الأشتباكات وتصل إلى الذروة في بعض الأحيان مع أتفاقات تهدئة لم تصمد كثيرا أي منها ليبقى الهدف الرئيسي للحوثيين السيطرة على الحكم وقلبه على الرئيس عبده منصور في بلد يعج بالفوضى أكثر من أي وقت سبق

بن مبارك والذي كان خطفه الشرارة في الأشتباكات هو الذي أشرف على صياغة هذا المشروع للقانون الجديد، قاد عملية الحوار الوطني التي بدأت بعد استقالة الرئيس السابق علي عبدالله صالح في شباط/ فبراير 2012 بعد عام على الثورة .

ويعارض عناصر الحوثي الذين تتنامى قوتهم باستمرار منذ دخولهم العاصمة، هذا المشروع الذي ينص على قيام دولة اتحادية من ستة أقاليم. ويحرمهم تقسيم البلاد في الواقع من منفذ على البحر، وهذا أبرز ما يسعون إليه منذ غادروا معقلهم الجبلي في صعدة في الشمال للسيطرة على أجزاء واسعة من الأراضي اليمنية.

وخلال معارك الإثنين قرب القصر الرئاسي، استفادت عناصر الحوثي  من دعم مباشر من القوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح كما قال ضابط في الحرس الرئاسي.

وبدأت الحملة الجديدة للحوثيين الساعين لمد سيطرتهم على مجمل العاصمة اليمنية، التي سيطروا عليها في 21 أيلول/ سبتمبر، الإثنين بمعارك قرب القصر الرئاسي وهجوم على موكب لرئيس الوزراء خالد بحاح.

وكان مسؤول عسكري يمني رفيع المستوى أعلن أن ميليشيات الحوثيين سيطرت على مجمع القصر الرئاسي وقال إن ميليشيا الحوثيين “دخلت المجمع وتقوم بنهب الأسلحة من المستودعات”.

كما أكد المسؤول الحوثي علي البخيتي على فيسبوك أن ميليشيا “أنصار الله سيطرت على المجمع الرئاسي”.

من جهتها، قالت وزيرة الإعلام ناديا السقاف على حسابها في تويتر إن الرئيس اصبح هدفا لهجوم الميليشيا الشيعية التي “تريد قلب النظام”.