فصائل مبايعة لتنظيم “الدولة” غربي درعا تندمج في “جيش خالد بن الوليد”

مراسل سوري – متابعات   
اندمج فصيلا “لواء شهداء اليرموك” و “حركة المثنى الإسلامية” المتهمان ببيعتهما لتنظيم “الدولة الإسلامية” في حوض اليرموك جنوب درعا في تشكيل جديد أُطلق عليه اسم “جيش خالد بن الوليد”، متوعدين من خلاله باسترجاع كامل المناطق التي خسروها في حوض اليرموك.

وأعلن الفصيلان في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي -دون إشارة إلى مصدر رسمي له- إعادة هيكلة التشكيلات العسكرية الموجودة ضمن حوض اليرموك تحت مسمّى “جيش خالد بن الوليد”، بالإضافة إلى إجراءات إدارية في المقرات الأمنية في المنطقة.

وبحسب معلومات غير مؤكدة حصل عليها مراسل سوري” من مصدر خاص فإنّ أمر إعادة الهيكلة وإنشاء التشكيل الجديد جاء من زعيم تنظيم الدولة الإسلامية “أبو بكر البغداديّ”، وأن يرفعوا راية التنظيم بشكل رسمي.

وحملت إعادة الهيكلة تغييرات في القيادات؛ فقد تم تعيين “أبو عثمان الإدلبي” قائداً للتشكيل الجديد، بعد عزل الأمير السابق “أبو عبد الله المدني”.

يأتي ذلك بعد مقتل الأمير العسكري لحركة المثنى الإسلامية “أبو عمر صواعق” قبل يومين بانفجار عبوة ناسفة في مقره، وهو الرجل الثاني في الحركة بعد أميرها “أبو أيوب ناجي مسالمة”.

أبو عمر "صواعق" مسؤول التفجير في حركة المثنى
                                                أبو عمر “صواعق” مسؤول التفجير في حركة المثنى

البيان الذي يحمل تاريخ (14 شعبان 1437هـ) -وهو الموافق ليوم السبت الماضي (21 مايو)- يتحدث عن تشكيل “الأندلس” الذي يتولى مسؤولية الأمن الداخلي في منطقة حوض اليرموك.

وتوعّد التشكيل الجديد حسبما نشرته حسابات تابعة له على مواقع التواصل الاجتماعيّ باسترجاع كامل المناطق التي خسرها من حوض اليرموك في قبضة فصائل غرفة عمليات “نهروان حوران”.

بيان إعادة الهيكلة وتشكيل "جيش خالد بن الوليد"
                                بيان إعادة الهيكلة وتشكيل “جيش خالد بن الوليد”