فرحة.. نشاط إنساني يُسعف مبتوري الأطراف

صناعة الأطراف في مؤسسة فرحة الطبية - مراسل سوري
مراسل سوري – خاص    
أنشأت مجموعة من الشباب المتخصصين في الغوطة الشرقية مركزاً لصناعة وتركيب الأطراف الحركية السفلية، في محاولة لمنح من فقدوا أطرافهم مقدرةً على السير من جديد.
 
ويعمل على هذا المركز الذي أطلقوا عليه اسم “فرحة” كادرٌ يتألف من طبيب ومهندس طبيّ وفنيي أطراف، إلى جانب نشطاء تلقوا تدريبات خاصة، والذي أُنشئ في أكتوبر 2014
 
ويتخصص المركز في تركيب الأطراف السفلية عبر مشط القدم والركبة والورك، كما يقدم خدمات المعالجة الفيزيائية والتدريب الرياضي.
 
ويتم التعامل مع الحالات التي تحتاج أطرافاً سفلية بدءاً بالمعاينة في العيادة الطبية، ثم نقلها إلى المعالجة الفيزيائية أو إلى التدريب الرياضي، لتدريب العضلات على حمل الأطراف الصناعية.
 
وبعد ذلك تؤخذ قياسات الطرف المبتور، لتجري على أساسها صناعة الطرف البديل، ومن ثم تجريبه ومعاينة قدرة المبتور على حمل الطرف والسيطرة عليه، ويخضع بعدها لتدريب يتمكن من خلاله من التحكم الكامل بالطرف، وهي المرحلة الأخيرة التي تسبق تسليمه الطرف.
 
وتمكنت مؤسسة فرحة من إجراء نحو 200 عملية تركيب أطراف صناعية منذ إنشائها، حيث تقدم جميعَ خدماتها بشكل مجاني.
 
ويعمل كادر المؤسسة على تطوير صناعة الأطراف من خلال دورات عبر الانترنت من قبل اختصاصيين، ومراكز عالمية متخصصة بصناعة الأطراف.
 
وتواجه المؤسسة صعوبةً في تأمين المواد الأساسية لصناعة الأطراف، بسبب الحصار المفروض على الغوطة الشرقية، أمام ارتفاع في أعداد حالات البتر بسبب القصف والمعارك الجارية، وقلة الموارد المالية، إلى جانب الصعوبة في تحصيل المادة العلمية التي تسهم في توسيع كادر المؤسسة.




صناعة الأطراف في مؤسسة فرحة الطبية - مراسل سوري