عناصر لواء القدس بين قتلى وجرحى ومفقودين في هجوم تنظيم داعش الأخير

مراسل سوري – خاص

تعرضت ميليشيا لواء القدس الفلسطيني إلى نكسة كبيرة أثناء مساندتها لقوات الأسد في صد هجوم تنظيم داعش الأخير على مدينتي “السخنة” و “عقيربات” وخلال المعارك التي جرت للسيطرة على محافظة دير الزور وفي معارك البادية السورية.

واستطاع مراسل سوري الحصول على معلومات عن حصيلة قتلى ميليشيا “لواء القدس” خلال المعارك التي جرت على محاور السخنه ودير الزور وبلدة عقيربات في اليومين الفائتين والتي بلغت 78 قتيلاً، إضافة إلى إصابة 93 عنصراً بينهم 16 عنصراً كانت حالتهم خطيرة.

كما حصل مراسل سوري على معلومات تفيد بوصول جثث لأكثر من عشرة مقاتلين من اللواء إلى مدينة حلب، وتم رفض اللواء فتح صناديق نظراً لوجود تشوهات بالجثث والتي كان ببينهم جثث مقطوعة الرأس.

الجدير بالذكر أن غالبية القتلى والجرحى والمفقودين من العناصر هم من أصل سوري وبينهم خمسة عناصر فقط من أصل فلسطيني، بينهم المدعو “محمد عبد القادر رافع” أبن عم “العرب محمد رافع” القائد السابق في لواء القدس والذي قتل خلال الحملة الأخيرة على محافظة حلب التي قامت بها قوات النظام العام الفائت، و “محمود محمد أيوب” و “أحمد المحمد -الزكي-، وشخصين آخرين واحد من عائلة “جمامسة” و الآخر “محمد محمود حميدي”.

والجدير بالذكر أيضاً أن غالبية قتلى “لواء القدس” لم تصل جثثهم إلى ذويهم حيث قتلوا بطرق اختفت من خلالها ملامحهم بالكامل بسبب التمثيل بجثثهم من قبل عناصر التنظيم، أو لم يتم العثور على جثثهم أصلاً.