على وقع الاقتتال بالغوطة ..ميليشيات تندمج وإيران تمهد لاقتحامها

(صورة أرشيفية) ميليشيا "أسد الله الغالب" بعد تمكنها من اقتحام مدينة المليحة بالغوطة الشرقية 2014

مراسل سوري – اورينت نت 

على وقع المواجهات بين “جيش الإسلام” من جهة و”جيش الفسطاط” و”فيلق الرحمن” من جهة أخرى في الغوطة الشرقية، تؤكد المصادر رصد تحركات واستعدادات للميليشيات الشيعية التي تحاصر الغوطة، وذلك بعيد الإعلان عن اندماج بين ميليشيات عراقية، إلى جانب تسريب وسائل إعلام إيرانية معلومات عن نية الميليشيات اقتحام الغوطة وعن استئناف روسيا لعدوانها في كل أنحاء سوريا.

المرحلة الثالثة!
فقد أعلن موقع “المصدر نيوز” التابع لإيران عن استعدادات بين صفوف ميليشيات “حزب الله” و”جيش التحرير الفلسطيني” وشبيحة “الدفاع الوطني” بالإضافة للميليشيات العراقية لاقتحام بلدة “دير العصافير”.
وأضاف الموقع أن اقتحام دير العصافير يشكل ما سماه بالمرحلة الثالثة من الاستيلاء على الغوطة الشرقية.
وفي السياق، أفادت مصادر لـ”أورينت نت” عن رصد تحركات واستعدادات في صفوف تلك الميليشيات، حيث وصلت قبل أيام تعزيزات عسكرية إلى اللواء 39 في حوش الفارة الخاضع لسيطرة قوات الأسد.

كل أنحاء سوريا
كما قال موقع “المصدر نيوز” التابع لإيران أن مسؤولين بالنظام السوري أكدوا أن “الحملة الروسية الجوية على مختلف أنحاء سوريا ستستمر بعد انهيار وقف اطلاق النار” وتابع الموقع الإيراني أن وزارة الدفاع الروسية لم تعلق على ذلك وأشار إلى أن حركة الطائرات الروسية في مطار “حميميم” الذي تحتله القوات الروسية تؤيد كلام مسؤولي النظام. 

اندماج الميليشيات العراقية
وبشكل متصل أعلنت ميليشيا “أسد الله الغالب” العراقية التي يتزعمها “عبد الله الشيباني” في صفحتها على الفيس بوك عن اندماجها مع ميليشيا “لواء ذو الفقار” التي يتزعمها “أبو شهد الجبوري” الذي تم تعيينه بحسب الصفحة  “قائد المحور العسكري في سوريا”.
ميليشيا (لواء أسد الله الغالب) التي أعلنت عن تواجدها في المليحة، فهي ميليشيا شيعية عراقية، تشكلت عام 2013، بزعامة عقيل الموسوي الملقب بـ “أبو فاطمة” الذي كان أحد القادة بميليشيا “لواء أبو الفضل العباس”.
وظهر اسم الميليشيا لأول مرة عند مشاركتهم في عمليات الهجوم على داريا بنهاية 2013، ومن ثم بمعارك “أوتستراد” دمشق – درعا الدولي قرب حي القدم، و ميليشيا أسد الله الغالب كجميع الميليشيات العراقية الأخرى تتبع لمراجع دينية عراقية، حيث تشرف هذه المراجع على رعاية ودعم الميليشيات وتجنيد العناصر بشكل دائم.
كما أعلن في الفترة ذاتها تقريباً، شهر حزيران 2013 ، عن تشكيل ميليشيا “لواء ذو الفقار” في بلدة السيدة زينب بدمشق ويضم عناصر مرتزقة من لبنان والعراق وإيران، وشاركت الميليشيا في عمليات الهجوم على حي جوبر الدمشقي والمليحة وداريا، كما قامت بارتكاب مجزرة رهيبة عند احتلالها لمدينة النبك بالقلمون في ريف دمشق.