على خطى تحرير “المنشية”.. انتهاء المرحلة الثالثة واستعداد لما بعدها

صاروخ "عمر" محلي الصنع لدى الثوار - درعا

مراسل سوري – خاص  

شهدت مدينة درعا في يومها الثالث عشر من المعارك هدوءاً نسبياً على جبهاتها القتالية، على الرغم من قصف متفرق من قبل النظام طال أحياء محررة خاضعة لسيطرة الثوار في المدينة.

وفي حديثه لـ “مراسل سوري” قال قيادي ميداني في غرفة عمليات “البنيان المرصوص” العسكرية التابعة للثوار “إن المرحلة الثالثة من معارك الموت ولا المذلة في مدينة درعا، والتي تعدّ الأقوى والأعنف قد اكتملت بنتائج جيدة وتقدم سريع للثوار على حساب قوات النظام”.

وأكد القيادي على “متابعة المعركة حتى تحقيق أهدافها المتمثلة بتحرير حي المنشية بالكامل بالإضافة إلى حي سجنة التابع لها”.

وخلال ساعات اليوم التي شهدت هدوءاً نسبياً تخلله سقوط قذائف من قبل قوات النظام على نقاط محررة في حي المنشية.

ويعدّ حي المنشية منطقة استراتيجية هامة لكونها بوابة درعا من جهة الأردن، ومعبر “الرمثا” الحدوديّ، والذي سيطرت عليه فصائل “الجبهة الجنوبية” التابعة للجيش السوري الحر أواخر عام 2013م.

وكان النظام قد حوّل حي المنشية إلى ثكنة عسكرية منذ بداية الثورة السورية، ويضمّ أكبر غرفة عمليات عسكرية للنظام في درعا، متمثلة بمبنى “الوحدة الإرشادية” وسط الحي، إضافة إلى حديقة المنشية.

وفي حوض اليرموك بريف درعا الغربي تحاول فصائل الجبهة الجنوبية استرداد المناطق التي سيطر عليها مؤخراً “جيش خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم “داعش”، وتتركز الاشتباكات على أطراف “تل عشيرة” الاستراتيجي وبلدة “عدوان”.

وتتجهز فصائل الجبهة الجنوبية لعمل كبير تسيطر فيه بشكل كامل على حوض اليرموك من قبضة الفصيل التابع لتنظيم داعش.