عقب اشتباكات مع “الفوعة”.. الطيران الروسي يرتكب مجزرة في جوارها (صور)

حريق ناجم عن غارة للطيران الروسي على مدينة بنش - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص   

ارتكب الطيران الحربي الروسي مجزرة في مدينة تفتناز، معظم ضحاياها من الأطفال، إضافة إلى شهداء وعشرات الجرحى في مدن وبلدات مجاورة لبلدة “الفوعة” بريف إدلب، ظهيرة اليوم الأحد.

واستشهد نحو عشرة مدنيين معظمهم أطفال، وأصيب آخرون، في حصيلة أولية لمجزرة ارتكبها الطيران الروسي إثر 3 غارات استهدفت مدينة تفتناز، تسببت إلى جانب المجزرة بإخراج مشفى الأطفال عن الخدمة، وإلحاق دمار واسع في الأحياء السكنية.

وأسفرت غارات الطيران الروسي عن استشهاد طفلة وإصابة آخرين، في مدينة بنش، ونشوب حرائق في الممتلكات المدنية، تمكن فريق الدفاع المدني -أصحاب الخوذ البيضاء- من إخمادها، رغم استمرار الطيران الحربي بتحليقه في أجواء المنطقة. في حين ألحقت غارة مزدوجة دمارا كبيرا في السوق الرئيسي للمدينة.

واستشهد مدني وأصيب آخرون في بلدة “رام حمدان” و “مزارع بروما” قرب مدينة معرة مصرين بريف إدلب، إثر غارات عنيفة للطيران الروسي الذي وسع نطاق قصفه إلى مدينة أريحا التي أصيب فيها عدد من المدنيين بجروح متفاوتة، بينهم نساء وأطفال.

وتأتي هذه الغارات عقب اشتباكات فجر اليوم الأحد، بين الثوار من جهة، وبين الميليشيات الطائفية التي تتحصن في قرية “الفوعة” المتاخمة لمدينة بنش، تخللها سقوط قذائف على مناطق متفرقة في شمالي المدينة.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.