عصابات الأسد لم تدخل منبج.. وقسد طردت إعلامه

تسعى تركيا إلى انتزاع منبج من قبضة ميليشيا "قسد" ضمن عملية "نبع السلام"

مراسل سوري – خاص   

أفاد مصدر خاص لمراسل سوري أن عصابات الأسد لم تدخل إلى مدينة “منبج” في ريف حلب الشرقي؛ وإنما دخول مجموعات إعلامية حاولت إظهار المنطقة تحت سيطرة عصابات الأسد، من خلال رفع أعلامه وصوره؛ الأمر الذي دفع عناصر ميليشيا قسد إلى طردهم خارج المدينة.

وأوضح المصدر أن المجموعات الإعلامية التي دخلت إلى منبج -ومن بينها كادر تلفزيوني- توجهت إلى الساحة العامة، حيث باشرت بإزالة أعلام ميليشيا قسد منها، ورفع علم عصابات الأسد بدلا منها، إضافة إلى رفع صورته، وهو ما استفزّ عناصر ميليشيا قسد، ومنعهم رفعها، ما أدى إلى تبادل الشتائم فيما بينهم، ليتطور الخلاف إلى عراك بالأيدي.

وأضاف المصدر أن ميليشيا قسد فضت التجمّع المقرر داخل ساحة المدينة التي كان يفترض على تلفزيون الأسد أن يتلزم بالتصوير داخلها، واحتجزت كادر التصوير بالكامل مع سيارة البث، واقتادتهم خارج المدينة، والسبب وراء ذلك كله هو “تجاوز” عصابات الأسد للاتفاق؛ حيث أزالوا أعلام قسد ورفعوا بدلا منها علم عصابات الأسد وصوره في الساحة والمباني المطلة.

وكانت عصابات الأسد وقنواتها الإعلامية قد ادعت أنها دخلت وسيطرت على مركز مدينة منبج وقرى في أرجائها، وأنها تتحضر لمواجهة الجيش الوطني المدعوم بالجيش التركي خلال زحفهم إلى منبج في إطار عملية “نبع السلام”، برغم الأنباء التي وردت أن قوات التحالف الدولي التي تتخذ قواعد لها في منبج قد منعت عصابات الأسد من دخول المدينة، قبل أن تنسحب من قواعدها التي ظهر فيها صحفي روسي يرافق عصابات الأسد ساخرا مما تركته قوات التحالف وراءها.