عشرات القتلى من لواء القدس في ريف حماة الشرقي

تدمير دبابة لقوات النظام بريف حماة الشرقي من قبل "جيش إدلب الحر"

مراسل سوري – خاص  

أفاد مصدر مراسل سوري أن ميليشيا “لواء القدس” خسرت العشرات من عناصرها بين قتلى وجرحى، خلال معارك بريف حماة الشرقي، اليوم الجمعة، ضمن سلسلة هجمات النظام لاقتحام المناطق التي تسيطرعليها فصائل المعارضة.

وأضاف بأن النظام استقدم مرتزقة “لواء القدس” من جبهات حلب حمص ودير الزور، وزجهم في محور “الرهجان”، الذي يواجه فيه صعوبة بالغة كلفته خسائر بشرية وعسكرية كبيرة، ودفع بهم إلى الصفوف الأمامية، حيث المواجهة أشد شراسة.

وكشف المصدر أن النظام دفع “كتاب الدرع” التي تتبع للواء القدس، ومعظم عناصرها من قرى ريف حلب الشمالي، بشكل مجموعات صغيرة للاشتباك مع مقاتلي الفصائل في قرى الرهجان، وحيث بدأ الاشتباك أمطر النظام المنطقة بوابل من الصواريخ والقذائف، متبعاً أسلوب “الأرض المحروقة”، إلا إنه قد فشل في هذا المحور، ويرجح أن السبب في ذلك معرفة الفصائل بأسلوب القتال الذي اتبعه النظام في ريف حلب.

وعقب هدوء القصف بدأت مجموعات لواء القدس بالتقدم نحو المنطقة، إلا أنهم وقعوا في الكمين الذي أعدته الفصائل؛ حيث تفاجأ مرتزقة لواء القدس بوجود المقاتلين بعتادهم الكامل في المنطقة، وقد عاجلوا باستهداف المرتزقة وإيقاع العشرات منهم بين قتلى وجرحى، وخلال ذلك هربت فرقة عسكرية تابعة لـ “سهيل النمر” بعتادها، ولم تصل المؤازرات للمرتزقة رغم مناشداتهم عبر أجهزة اللاسلكي،

واستخدم النظام لواء القدس بمثابة “كبش الفداء”، كما فعل في دير الزور وتدمر ضد تنظيم داعش، باختلاف بسيط بأن لواء القدس في معارك دير الزور وتدمر كان في الخط الثاني، خلف مجندي “الجيش النظامي”، إلا أنه وقع في المحرقة بريف حماة الشرقي.

وكانت الفصائل قد استعادت قرية “مريجب الجملان” بريف حماة الشرقي، وتمكنت من تدمير 5 دبابات، واغتنام آليات وأسلحة وذخائر، أعقبها صد محاولة جديدة للنظام وميليشياته التقدم على محاور “البليل والظافرية ورشجان”.