عشرات الشهداء والجرحى ضحايا الطيران الروسي وتدمير مراكز طبية في إدلب

غارات روسية على شعبة الهلال الأحمر في مدينة بنش - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص  

شن الطيران الروسي عشرات الغارات على مدن في إدلب وريفها، مستهدفاً عدداً من المراكز الطبية والمشافي الميدانية، مُوقِعاً شهداء وجرحى من المدنيين والطواقم الإسعافية.

وتعرضت مدينة بنش لثلاث غارات صباح اليوم من الطيران الروسي، استهدفت الشعبة الطبية للهلال الأحمر ومستودعاً للأدوية، أسفرت الغارات عن مدنيين اثنين وأربعة من عناصر الدفاع المدني في المدينة، حالة أحدهم حرجة، وخلّفت دماراً كاملاً للنقاط المستهدَفة.

واستشهد عشرة مدنيين على الأقل، وأصيب أكثر من خمسين مدنياً في مدينة أريحا بريف إدلب، نتجة أكثر من عشرين غارة للطيران الحربي بالصواريخ الفراغية، استهدفت مركزاً طبياً وأحياء السكنية وسوقاً شعبياً في المدينة.

وأسفرت غارات على مدينة إدلب عن استشهاد أربعة مدنيين، وإصابة آخرين، وسط دمار لحق بمبانٍ سكنية في حي “الضبيط” بمدينة إدلب.

وطالت الغارات بالصواريخ الفراغية مدينة خان شيخون متسببة باستشهاد خمسة مدنيين على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة عشرةٍ آخرين، تزامناً مع غارات طالت بلدات في ناحية جبل الأربعين، أدت إلى إصابة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، ودمار لحق بالأبنية السكنية.

وبحسب النقاط المستهدفة فإن القصف طال عدداً من المراكز الطبية، من بينها شعبة الهلال الأحمر في مدينة بنش، إضافةً إلى إصابة أربعة من عناصر الدفاع المدني في بنش، وجميع الغارات كانت بالصواريخ الفراغية من طيران “سوخوي24” الروسية، والتي أقلعت من مطارات في حماة وحمص وحلب.

يأتي هذا التصعيد برغم هدنة “تركية – روسية” تقضي بوقف إطلاق النار في كافة الأراضي السورية عدا مقرات تنظيم “داعش”، وجاء القصف تزامناً مع اجتماعات للأطراف السياسية في جنيف، لحل “الأزمة السوريّة”.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.