عشرات الشهداء في سوريا على وقع “هدنة” موسكو – واشنطن.. والفاعل روسيا

مجازر في حلب وإدلب وريف دمشق بنيران "الأسد" وحليفه الروسي

مراسل سوري – متابعات   

ارتكب الطيران الحربي السوري وحليفه الروسي مجازر في كل من إدلب وحلب وريف دمشق راح ضحيتَها عشرات الشهداء والجرحى جميعهم مدنيون، تزامناً مع اتفاق روسي أمريكي على وقف الأعمال العسكرية في سوريا.

وشن الطيران الحربي الروسي غارات عنيفة بالصواريخ الفراغية على السوق الرئيسي في مدينة إدلب، ما أسفر عن استشهاد نحو ثلاثين مدنياً، وإصابة العشرات بجروح حالة بعضهم خطيرة، إلى جانب دمار هائل في الأبنية السكنية والتجارية.

واستشهد أكثر من ثلاثين مدنياً -بينهم عائلتان- وأصيب العشرات بجروح متفاوتة إثر غارات للطيران الحربي على أحياء “الميسّر والكلاسة وبستان القصر والسكري والمشهد والصالحين وصلاح الدين والمرجة” وأحياء أخرى في مدينة حلب، وفي مدن وبلدات عندان وحريتان وباتبو وكفر داعل بريفها، في واحدة من أعنف موجات القصف التي تتعرض لها المنطقة.

وتعرضت الأحياء السكنية في مدينة دوما لست غارات من الطيران الحربي أسفرت عن استشهاد ثلاثة أطفال وامرأتين، ووقوع عشرات المصابين، وألحقت دماراً هائلاً في الأبنية السكنية.

وسبق هذه المجازر مؤتمرٌ أعلنت من خلاله واشنطن وموسكو توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وعقد “هدنة” لسبعة أيام تتوقف فيها كافة الأعمال القتالية، باستثناء تلك المناطق التي تسيطر عليها “داعش” والأخرى التي تتواجد فيها “جبهة فتح الشام”؛ فإنها ستتعرض لقصف مشترك من التحالف الدولي والطيران الروسي.

وهي الحال كبقية الاتفاقات السابقة؛ تتغير المسميات من وقف “إطلاق النار” إلى وقف “الأعمال العدائية” إلى وقف “الأعمال العسكرية”، ويبقى السؤال الوحيد هو كيف سيتم تحديد التنظيمات “الإرهابية” من غيرها، والتي ستكون كما حدد “بشار الأسد” وروسيا بأن الشعب الذي خرج في ثورته كان إرهابياً منذ البداية، ولا زال الأسد وحلفاؤه يرتكبون المجازر بحقه على مرأى ومسمع -وربما مشاركة- من “المجتمع الدولي” بزعامة أمريكا.