عبوات روسية للمواد الكيماوية في مطار الشعيرات العسكري

الصورة من الاعلى عبوات كيماوية في روسيا ,والصورة من الاسفل من مطار الشعيرات العسكري

مراسل سوري – متابعات

نشر محللون ومتابعون للوضع في سوريا صوراً تظهر عبوات كانت تستخدم في روسيا لتخزين السلاح الكيماوي “التي تم تدميرها مسبقاً”، وصورة من مطار الشعيرات الذي تعرض لضربة أمريكية يوم أمس بصواريخ “توماهوك”.
للاطلاع على مصدرالعبوات الروسية الرجاء الضغط هنا
وبحسب الصور فإن العبوات الموجودة في مطار الشعيرات متطابقة مع تلك التي يفترض أنه قد تم تدميرها في روسيا، ويبقى هذا ضمن فرضيات تم دعمها بتلك الصور،
وبعد إعلان الكونغرس الامريكي عن بداية التحقيق بتورط روسيا بوجود السلاح الكيماوي في سوريا.
وقد أطلق الجيش الأميركي، صباح الجمعة، 59 صاروخاً من طراز توماهوك من مدمرتين للبحرية الأميركية على مطار الشعيرات التابع لنظام “الأسد” بريف حمص، الذي كان منطلقاً للهجوم الكيماوي الذي تعرضت له مدينة “خان شيخون” في ريف إدلب قبل أيام، وقتل فيه حوالي 100 مدني.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية “جيف ديفيس” إنه “بتوجيه من الرئيس (دونالد ترامب) نفذت القوات الأميركية هجوماً بصواريخ كروز (نوع توماهوك)”، مشيراً إلى أن الصواريخ استهدفت “طائرات وملاجئ الطائرات ومستودعات للوقود والدعم اللوجستي ومستودعات الذخائر ونظم الدفاع الجوي وأجهزة الرادار”.
ويعتبر المطار أكثر القواعد النظام العسكرية “إجراماً” في المنطقة الوسطى، ويعد منطلقاً للغارات الجوية التي تستهدف المناطق المحررة في حمص وحماة وإدلب وريف دمشق، ويضم الفرقة 22 اللواء 50 جوي مختلط. ويضم المطار 40 حظيرة إسمنتية، ويحتوي عدداً كبيراً من مقاتلات “ميغ 23″ و”ميغ 25″ و”سوخوي 25” القاذفة، كما يضم المطار مدرجين أساسيين، وله دفاعات جوية محصنة من صواريخ “سام 6″، ويبلغ طول المدرج 3 كم.
وفيما بعد قام النظام بنشر فيديوهات تتحدث عن إعادة تشغيل المطار؛ الكلام الذي نفته مصادر عدة “تحليق طائرة سوخوي 22 بالقرب من المطار على ارتفاع منخفض لتظهر وكانها أقلعت منه”.
ووصل النظام إلى درجة الحديث بلسان مندوبه في مجلس الأمن بأن الضربة الأمريكية قد قتلت أطفالاً ونساءً، ولكنه نسي أن الضربة قد استهدفت مطاراً عسكرياً، ولا يوجد أي سبب منطقي لوجود نساء وأطفال داخل المطار، وبين الأسماء التي نشرتها صفحات النظام فإن جميع القتلى والجرحى هم عسكريون من جيش النظام.