طيران “الأسد” يستهدف مجدداً أحياء خاضعة لسيطرته وسط دمشق

انفجار قذائف فوسفورية على "جسر الثورة" وسط دمشق

مراسل سوري – خاص   

أكد مراسلونا في دمشق أن طيرانا حربيا تابعا لعصابات “الأسد” استهدف ظهر اليوم الخميس أسواقا وأحياء خاضعة لسيطرته وسط العاصمة.

وقال مراسلنا في دمشق إن طائرتين حربيتين كانتا تحلقان فوق العاصمة، ألقت الأولى عدة قنابل كان انفجارها والدخان المنبعث منها شبيها باحتراق مادة الفوسفور الأبيض، في منطقة محطة الحجاز، وأخرى في شارع الثورة نجم عنها إصابات طفيفة، إضافة إلى استهداف مماثل في منطقة الشعلان بقنابل حارقة لم تعرف مكوناتها ظهرت فيها آثار مواد بيضاء اللون، أسفرت عن أضرار بالممتلكات.

واستهدفت الطائرة الأخرى منطقة سكنية في شارع “العابد” بصاروخ سقط في فسحة خالية من المشاة، وقد أحدث انفجاره حفرة عمقها يزيد عن متر وقطر نحو مترين، إلا أنه لم يتسبب بخسائر بشرية. 

وتزامن هذا القصف مع تحليق طيران الاستطلاع، وسقوط عشرات قذائف الهاون في مناطق متفرقة من وسط العاصمة؛ كأحياء “ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪ وﻋﺮﻧﻮﺱ”، وحي “البرامكة” قرب وكالة “سانا”، تسببت بمقتل أربعة مدنيين، وإصابة نحو خمسة عشر آخرين إصابات متفاوتة الخطورة.

الجدير بالذكر أن هذا القصف لم يكن الأول من نوعه تتعرضه له أحياء في عمق دمشق؛ حيث تعرض حي “ركن الدين” لغارة من طائرة حربية يوم الجمعة (23 فبراير/ شباط) الفائت، ووثق مراسلنا شهادات صوتية من سكان الحي، لم يتم نشرها لأسباب أمنية، إلى جانب تسجيل مصور من موقع القصف أظهر مدنيين يتحدثون عن طائرة حربية نفذت القصف الذي أحدث دمارا غير مسبوق من القذائف الصاروخية التي تسقط عادة على أحياء العاصمة.