ضحايا بقذائف هاون في دمشق بعد تصعيد عصابات الأسد في الغوطة الشرقية

صورة من الارشيف

مراسل سوري – متابعات

بالتزامن مع استمرار تصعيد حملة عصابات الأسد في قصفها لبلدات غوطة دمشق الشرقية سقطت عشرات القذائف منذ صباح اليوم الخميس على عدد من أحياء وسط دمشق والأطراف الشرقية الخاضعة لسيطرة عصابات الأسد والتي حصدت الأحياء والبلدات الشرقية النصيب الأكبر من تلك القذائف.

وتم إغلاق بعض الطرقات المؤدية إلى أحياء “باب توما” و “برج الروس” بالقرب من دمشق القديمة ظهر اليوم بشكل مؤقت نتيجة استهداف المنطقة بأكثر من 10 قذائف خلال الفترة الصباحية، وبعض المدارس في تلك الأحياء حذرت أهالي الطلاب عن طريق رسائل الجوال من الحضور إلى المدرسة منذ ليلة أمس، في حين نفى مسؤول في وزارة التربية لدى عصابات الأسد ما ورد عن إيقاف الدوام الدراسي في أحياء دمشق القديمة.

وتم إحصاء سقوط عدة قذائف في مناطق “برج الروس، العمارة، محيط ثانوية أمية، شارع الملك فيصل، محيط ساحة باب توما، محيط ساحة جورج خوري، العباسيين، المجتهد، باب مصلى، القصاع، السويقة، الزبلطاني” نجم عنها ارتقاء شخص في منطقة “برج الروس” وآخر في شارع الملك فيصل وإصابة خمسة آخرين، وإصابات عديدة متفاوتة الخطورة في محيط ساحة “باب توما”، وعدة إصابات في محيط كنيسة الصليب في منطقة “القصاع” إضافة إلى أضرار كبيرة بالممتلكات في عموم تلك الأحياء كحصيلة أولية.

وفي حي “برزة” سقطت عدة قذائف إحداها في منطقة” ضهر المسطاح” أدت إلى مقتل شخص وإصابة شخصين، وفي حي “عش الورور” أدت قذيفة إلى أضرار مادية، وقذائف أخرى سقطت في بساتين برزة دون تسجيل ضحايا.

وفي حي “القزاز” أصيب عدة أشخاص جراء سقوط قذيفة، وأخرى في منطقة الصناعة “بستان الدور” نجم عنها أضرار مادية.

وبالقرب من العاصمة دمشق في “حي الدويلعة” سقطت ثلاثة قذائف واحدة في سوق الخضرة نجم عنها عدة إصابات وأضرار مادية، وعدة قذائف في مدينة “جرمانا” دون ورود معلومات عن سقوط ضحايا، وفي “ضاحية الأسد” سقط أكثر من 20 قذيفة أدت إلى ارتقاء ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة أشخاص آخرين كحصيلة أولية إضافة إلى أضرار كبيرة بالممتلكات.

ويأتي التصعيد عموماً من جانب عصابات الأسد لعدة أسباب أهمها: رفض الثوار حضور مؤتمر “سوتشي” الذي نظمه الجانب الروسي، وفتح ملف استخدام السلاح الكيماوي في مجلس الأمن الذي يقضي بمعاقبة عصابات الأسد على استخدامها للسلاح الكيماوي المحرم دولياً والذي استخدم فيه الجانب الروسي حق الفيتو، إضافة إلى الانتقام نتيجة الخسائر التي لحقت بقوات عصابات الأسد أثناء محاولاتها اقتحام بلدات الغوطة الشرقية، وانتقاماً لإسقاط الثوار الطائرة الروسية ومقتل طيارها في ريف محافظة إدلب شمال غرب سوريا يوم السبت الفائت.