صور ..دمشق: حاضنة الكوارث الإنسانية والطفولة المغتصبة

مراسل سوري – خاص

يوماً بعد يوم يزداد اغتيال الطفولة السورية وبالتوازي مع هذه المأساة يزداد التعاطي بها كمادة إعلامية دسمة على وسائل الإعلام وبين تصريحات المسؤولين في الأمم المتحدة ومسؤولي المنظمات الإنسانية وترتفع وتيرة القلق على ألسنتهم.

ففي دمشق العاصمة المنسية والتي باتت الحاضنة المجهولة لغالبية هذه الكوارث، المشهد يتكرر في كل أزقة وأرصفة هذه العاصمة وتبقى دعوات لافتات الإعلانات الطرقية

ورسائل الجوالات التي تدعو الأطفال إلى العودة إلى مدارسهم المخرج الآمن للأنظمة المتسببة بتلك المأساة.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.