صفحات النظام تكرر تحذيرات وهمية تسبق تفجيرات في مناطق حاضنته

منشور "تحذيري" على إحدى الصفحات الموالية للنظام
مراسل سوري – متابعات   
تناقلت صفحات موالية للنظام السوري على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورةً يوم أمس الأحد لمنشور نسبتْهُ إلى “صفحات معارضة” تصف فيه هشاشة الوضع الأمني للنظام في مناطق الساحل.
 
ودوّت صباح اليوم أربعة انفجارات في الساحل السوري؛ ثلاثة منها في مدينة جبلة بريف اللاذقية، والرابعة في مدينة طرطوس، أسفرت عن مقتل العشرات، وإلى جانب أعداد كبيرة من الجرحى.
 
ويتحدث المنشور -الذي لم تتم مشاهدته إلا على تلك الصفحات الموالية- عن قدرة المعارضة على “اقتحام وسحق قرى الساحل خلال ساعات كما فعلوا سابقاً في اللاذقية”.
 
ويبدو هذا الأمر مألوفاً لدى صفحات إعلامية موالية للنظام بأن تنشر تحذيرات استباقية لتفجيرات حصلت في مناطق متفرقة في أوقات سابقة كان آخرها في حمص في 5 مايو الجاري.
 
وتضع تلك التحذيرات الأمر موضع الشك بأنها تتكرر وتستبق التفجيرات، ودائماً تكون مجرد ادعاءات لا أساس لها، وهو الأمر الذي يشير بأصابع الاتهام إلى دائرة النظام ومواليه.
 
إلّا أنّ هذا الاتهام غالباً ما يبدده تبنٍّ سريع لتلك التفجيرات من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، والتي تفصلها عن الساحل السوري مسافات بعيدة.
 
وكانت وكالة “أعماق” الإعلامية التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية قد نشرت بعد أقل من ساعة على وقوع التفجيرات خبراً يتحدث عن “هجمات لمقاتلين من الدولة الإسلامية تضرب تجمعات للعلوية في مدينتي طرطوس وجبلة على الساحل السوري” حسبما أوردت في قناتها على تطبيق “تلغرام”.
أحد التفجيرات في مدينة جبلة
                                                                     أحد التفجيرات في مدينة جبلة