شهود عيان من ادلب لمراسل سوري: هذا ما حدث

مراسل سوري

تحدث مراسل سوري الى عدد من النازحين الخارجين من مدينة ادلب وعدد من الاشخاص في المشفى الميداني الذين قاموا بنقل بعض المشاهدات عن مدينة ادلب حيث اكدوا ان النظام منع السكان من مغادرة المدينة لاستخدامهم كدروع بشرية، حيث تم حرق عدد كبير من المنازل في الحارة الشمالية من قبل النظام بعد ترك قاطنيها لها ليكونوا عبرة لمن يفكر بمغادرة المدينة،
كما سجلت عشرات حالات السرقة للسيارات والمصاغ بحق الاشخاص الذين كانوا يغادرون المدينة بعد احتدام المعارك داخلها.

كما اكدوا ان الحواجز المنتشرة على طريق ادلب – اللاذقية منعت ابناء ادلب من التوجه نحو الساحل واجبارهم على التوجه نحو ريف ادلب او مدينة حماة وريفها، مرددين عبارة “عالساحل مافي روحه”.

اما فيما يخص شبيحة النظام فقد اكدوا ان عدد كبير منهم هرب نحو مناطق الريف المحرر وقد يشكلون خطرا كبيرا كمصدر معلومات للنظام وكخلايا نائمة تنفذ اوامر النظام في قلب المناطق المحررة