شهداء وجرحى في درعا البلد وتصعيد عسكري من قبل قوات النظام على الاحياء المحررة ..

مراسل سوري – خاص

جددت قوات النظام استهدافها للأحياء التي تسيطر عليها فصائل الجيش الحر بكافة أنواع الأسلحة والعتاد، بعد هدوء نسبي دام لفترة طويلة في أحياء درعا البلد .

فقد استهدفت قوات النظام منذ الصباح الباكر حي العباسية بثلاثة غارات جوية،خلفت دماءاً كبيراً، و أدت إلى استشهاد امرأة وعدد كبير من الجرحى معظمهم في حالة حرجة، في حين تعرضت كل من أحياء الأربعين والبحار والروضة لقصف عنيف وغير مسبوق بصواريخ أرض أرض من نوع فيل، جرح من خلالها العشرات.

وقامت دبابات النظام باستهداف أطراف حي طريق السد”حارة الحمادين” بعدد هائل من القذائف، أدت إلى استشهاد شاب وإصابة العديد من المدنيين بإصابات خطيرة، فيما حاولت الكوادر الطبية التابعة للمشافي الميدانية إسعافهم نحو الأردن، ولكنهم لم يستطيعوا الدخول بسبب منع دخول الجرحى، ولا سيما منذ تفجير مخيم الرقبان منذ حوالي الشهرين.

وواصلت النظام قصف أحياء درعا المحررة بصواريخ الفيل، والتي وصل عددها الى ستة صواريخ، ادى إحداها إلى استشهاد أبوكنان ابازيد المنتمي “لجبهة فتح الشام”، وتزامن ذلك مع قصف بقذائف الهاون الثقيلة والدبابات والمضادات مع تحليق للطيران المروحي والحربي دون قصفها للأحياء.

وعلى الصعيد العسكري، قام فوج الهندسة والصواريخ وفوج المدفعية بضرب حي المنشية التي تسيطر عليه قوات النظام بصاروخ جهنم والراجمات، رداً على التصعيد العسكري وانتقاماً لأحياء درعا البلد، أدى ذلك إلى مقتل عدد كبير من الجنوب وإصابة العديد، ولم نتحقق من أرقام القتلى حتى الآن.

في حين استهدفت فصائل من الفرقة18 ولواء توحيد الجنوب المربع الأمني في درعا المحطة،ومبنى التأمينات بصواريخ محلية الصنع وعدد كبير من قذائف الهاون والمضادات.

وكانت وسائل إعلام النظام قد تحدثت عن مصالحة وطنية في أحياء درعا، وبحسب مراسلنا فقد قام النظام بعقد مصالحة وطنية في المركز الثقافي ومبنى فرع الحزب ومدرسة الثورة مع عدد كبير من المدنيين من المدينة ومن الريفين المؤيدين الغربي والشرقي، ويأتي ذلك ضمن سلسلة المصالحات التي يسعى إليها النظام لكسب الرأي العام.

وقد ذكر النظام أن اعدادا كبيرة من الجيش الحر قد سلموا أنفسهم وسووا أوضاعهم، إلا أن العديد من المصادر والمدنيين المقيمين في درعا المحطة نفوا ذلك.