“سنعود فاتحين”.. هكذا كتب ثوار داريا على جدرانها قبل خروجهم

مراسل سوري – متابعات  

“سنعود فاتحين، عائدون بإذن الله” بهذه العبارات غادر ثوار داريا ديارهم، لتحرير ديار إخوتهم، حتى لو اختلف المكان، إلا أن الأحرار ماضون للتحرير، وسيعودون يوماً ما، ويكونوا لداريا فاتحين، وليثبتوا بذلك للنظام أنه الخاسر الوحيد سواء في السابق أو حتى في الأيام القادمة.

بعد حصار دام قرابة خمس سنوات، أُجبر ثوار داريا وأهلها على مغادرتها، على الرغم من صمودهم وكل تضحياتهم في سبيل داريا وحمايتها من إجرام النظام، حيث تم الاتفاق على إخراج المدنيين إلى مناطق ريف دمشق، وثوارها إلى شمال سوريا.. إلى إدلب.

ودع داريا ثوارُها وهاماتهم مرفوعة، وسلاحهم على أكتافهم، منكسين أعلام النظام، ومُرهبين قواتِهم لما أذاقوهم إياه من ويلات وخسائر؛ حيث خسر النظام حوالي 5000 مقاتل، ومئات الآليات، تحت اعتراف من إعلام النظام وصفحاته التي باتت تنعى قتلاها كل يوم وآخر على أعتاب المدينة.

تم اليوم السبت إفراغ المدينة بالكامل، ليودع الأهالي رفات شهدائهم، ويعاهدوهم على إكمال المضي في طريقهم الذي رسموه معاً، وليودعوا بيوتهم، ويحرقوا ماخلفوه ورائهم كي لا يكون غنيمة لعناصر النظام التي سارعت بعد خروجهم للدخول إلى المنطقة.