سلسلة الميليشيات الشيعية في سوريا .. الميليشيات العراقية

خاص مراسل سوري – ميليشيات

الميليشيات العراقية.. حاربت ضد بلدها وتحارب السوريين اليوم

الميليشيات العراقية؛ الأكثر عدداً، والأبشع إجراماً، والأوسع انتشاراً في سوريا، والأشد شراسةً في المحاربة إلى جانب “الأسد”، مذهبيةٌ تتباهى بانتمائها الطائفي الشيعيّ، تذبح وتقتل باسم الطائفة.
مؤسسوها في سوريا لهم ماضٍ غارقٌ في الإجرام، ولاؤهم للطائفة لا
للوطن؛ فهم قد قاتلوا جيش بلدهم العراقي إلى جانب عدوّه الإيرانيّ، ثمً أجرموا في الطائفة السنيّة قتلاً وذبحاً وحرقاً بعد سقوط “صدّام حسين”، انتقاماً من الطائفة التي ينتمي إليها، في عمليّات تطهير عرقيّ قلّ مثيلها.
ومع قيام الثورة السورية ظهرت هذه الميليشيات لقمعها إلى جانب “الأسد” وشبيحته، بعد أن كان الكثير من عناصرها يقيمون في المدن السوريّة منذ عام (2006م) إثر ارتكابهم جرائم حرب، فبدؤوا بممارسة التشبيح، وجلبوا المرتزقة من العراق للقتال في سوريا.
وتعدّ هذه الميليشيات مرتزقة ذات صبغة عقائدية تقودها “المرجعية الدينية” في إيران، فاشلة إدارياً في مناطقها، لكنها ساهمت في قتل السوريين منذ بدء المظاهرات السلمية، وصولاً إلى ارتكابهم المجازر في ريف دمشق، وخاصةً القلمون.
ولكلّ ميليشيا من هذه الميليشيات معمّم يدعمُها بالسلاح والمال في العراق، ومدعوم من إيران بشكل مباشرٍ ويمتلكُ قادتها الكبار هوياتِ الحرس الثّوري.
ملاحظة : بعد تأسيس ما يسمى “الحشد الشعبي العراقي” انتقلت بعضا من كتائبه للقتال في سوريا أيضا مع قوات النظام السوري ومن المتعارف ان ذلك الحشد تم تأسيسه لقتال تنظيم الدولة “داعش” .
لمشاهدة الإنفوغراف بدقة عالية يرجى الضغط هنا.
سيقوم مراسل سوري بنشر أسماء الميليشيات على شكل سلسلة وحسب جنسية كل ميليشيا بالتتابع .