ستيفن أوبراين يعتبر أزمة سوريا وصمة عار تلطخ الضمير الإنساني العالمي

مراسل سوري _ الأمم المتحدة

 قال ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، إن حلا سياسيا للأزمة السورية هو الآن “أكثر إلحاحا من أي وقت مضى” لوضع حد لدوامة العنف.

وفي اجتماع مجلس الأمن اليوم الثلاثاء حول سوريا، شرح أوبراين في إحاطته أمام الدول الأعضاء كيف مزقت خمس سنوات من القتال النسيج الاقتصادي والاجتماعي للبلاد، الأمر الذي تسبب في الموت والدمار والتشريد، وأعاق جهود تقديم المعونة: “أنا مصدوم ومنزعج جدا. فسوريا اليوم، هي للأسف، من بين بؤر كبيرة من الاحتياجات الإنسانية والبؤس الإنساني في أجزاء كثيرة من العالم ولكن لا سيما في هذه المنطقة، وصمة العار الأكثر حدة التي تلطخ الضمير الإنساني في العالم. آمل أن توفر زيارتي المقترحة إلى دمشق الشهر المقبل فرصة للانخراط بشكل بناء مع الحكومة لمعالجة بعض التحديات الكبيرة التي تعيق بحدة وصول العمليات الإنسانية وتمنع السوريين العاديين من الحصول على المساعدة التي يحتاجون إليها بصورة ماسة.” وعلى الرغم من العقبات العديدة، أشار السيد أوبراين إلى دعم وكالات الأمم المتحدة وشركائها لملايين السوريين المحتاجين، قائلا إنه في الجزء الأول من هذا العام وحده ، وفرت الوكالات الطعام لما يقرب من ستة ملايين شخص كل شهر. ومع ذلك، أضاف وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، يتواجد أكثر من 4 ملايين سوري في مناطق يصعب الوصول إليها.