سبب قيام سلطات النظام بالحجر على سكان بنائين في الذيابية

صورة من الانترنت

مراسل سوري – ضياء محمد

فرضت سلطات النظام السوري مطلع الأسبوع الحالي حجراً صحياً على بنائين في بلدة الذيابية بريف دمشق الجنوبي، عُقب الاشتباه بإصابة السكان بفيروس كورونا المستجد.

مصادر خاصة لـ”مراسل سوري” أكدت أن قرار الحجر جاء على خلفية عودة أحد أهالي بلدة الذيابية من دولة الكويت وخروجه من الحجر الصحي قبل التأكد من نتائج التحاليل التي أثبتت فيما بعد إصابته بفيروس كورونا، وذلك بسبب قرابة تربطه بأحد مسؤولي الميليشيات المتواجد في البلدة والذي قام بإخراجه بالقوة من مركز الحجر الصحي.

وقال رئيس بلدة الذيابية  عبدالله الأحمد في تعقيبه على الحادثة إن البلدية قامت بإجراء الحظر على البنائين بسبب زيارة قام بها المصاب بفيروس كورونا إلى القاطنين، وجلوسه معهم، وأنها  تقوم بشكل يومي بإجراء الفحوصات الحرارية للأهالي للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس.

وبين الأحمد أن الإجراءات الصحية والفحوصات الحرارية لم تظهر حتى اللحظة إصابة أحد قاطني البنائين بفيروس كورونا المستجد، ما قد يخفف إجراءات الحظر المفروضة عليهم انتهاءً بإلغائه بشكل كامل.

وسبق وأن فرضت سلطات النظام السوري حجراً تاماً على عدة مباني في منطقة السيدة زينب المجاورة لبلدة الذيابية بسبب الاشتباه بإصابات بفيروس كورونا المستجد في البلدة، واتبعتها بفرض حظر كامل على المنطقة وإغلاقها بالسواتر الترابية لمنع انتشار الفيروس إلى البلدات المجاورة.

ويرجع الأهالي سبب انتشار الفيروس في مناطق جنوب دمشق إلى الميليشيات الإيرانية واللبنانية التي تنشط بكثرة وخصوصاً في بلدة السيدة زينب المعقل الرئيس للميليشيات الشيعية، فضلاً عن بعض العائدين من دول الجوار والذين كانوا يحملون الفيروس وقاموا بنقل العدوى للأهالي.

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام يوم أمس ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في سوريا إلى 122 حالة، وذلك بعد تسجيل 35 خلال الأسبوع الحالي،  ليكون الرقم الأعلى الذي يسجل في البلاد منذ بدء جائحة كورونا.