سامسونغ تسحب هاتف غالاكسي نوت 7 الجديد بسبب انفجار بطارياته

مراسل سوري – BBC

تسحب شركة سامسونغ للإلكترونيات هواتف غالاكسي نوت 7 الذكية من الأسواق، قائلة إن بها مشكلة بالبطاريات تتسبب في احتراق الهاتف.

ويأتي القرار بعد ورود تقارير من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عن “انفجار” الهاتف أثناء وبعد الشحن.

وقالت الشركة الكورية إن العملاء الذين اشتروا الهاتف يمكنهم استبداله بهاتف جديد.

ويأتي قرار سحب الهاتف قبل أسبوع من عرض هاتف آيفون الجديد، الذي تصدره شركة آبل، المنافس الأكبر لسامسونغ.

وقال رئيس شركة سامسونغ، كوه-دونغ جين، في مؤتمر صحفي: “تلقينا شكاوى كثيرة من انفجار بطارية الهاتف نوت 7، وتأكد وجود مشكلة في خلايا البطارية”.

وأعلنت الشركة إن تجهيز بدائل للهواتف سيستغرق أسبوعين.

وبحسب سامسونغ، نُشر الهاتف في أسواق عشرة دول، لكن بطارياته من إنتاج شركات أخرى مختلفة.

“انفجار”

وخلال الأيام الماضية، قال العديد من المستخدمين إن النيران اشتعلت في هواتفهم أو انفجرت أثناء الشحن. وأكدت سامسونغ حدوث 35 حالة.

ونشر أحد مستخدمي موقع يوتيوب ويدعى آريل غونزاليز، فيديو لاحتراق هاتف غالاكسي نوت 7 والحافظة المطاطية الخاصة به، والشاشة.

صورة قال أحد مستخدمي الهاتف الجديد إنه التقطها لهاتفه بعد احترق الجهاز عقب فصله عن شاحنه الأصلي.
صورة قال أحد مستخدمي الهاتف الجديد إنه التقطها لهاتفه بعد احترق الجهاز عقب فصله عن شاحنه الأصلي.

وقال المستخدم إن الهاتف اشتعل بعد فصله عن الشاحن الأصلي، خلال أقل من أسبوعين بعد شرائه.

كما نشر مستخدمون آخرون صورا لهواتف غالاكسي نوت 7 محترقة. وكتب أحدهم: “انفجار آخر لهاتف غالاكسي نوت 7، وهو هاتف صديقي هذه المرة.

وقال أحد موظفي سامسونغ إنه يُجري محادثات بشأن تقديم تعويض. ويجب استخدام الشاحن الأصلي للهاتف على سبيل الاحتياط، ووضع الهاتف في مكان بعيد أثناء الشحن.”

وطُرح الهاتف في يوم 19 أغسطس/آب الماضي، واستقبله النقاد والمستخدمون بشكل جيد.

والهاتف هو أحدث إصدارات سلسلة “فابليت” للهواتف الذكية، بشاشات كبيرة، ومزودة بقلم.

كما أضافت سامسونغ للهاتف نوت 7 عدسة تُمكن المستخدمين من فتح الهاتف ببصمة العين.

وفي يوليو/تموز الماضي، فاقت سامسونغ التوقعات بتحقيق عوائد قياسية في ربع العام الأخير، بفضل مبيعات الهواتف الذكية، مما ساعد الشركة على تحقيق أفضل النتائج ربع السنوية منذ عامين.

وتوقعت سامسونغ استمرار الزيادة في الطلب على هواتفها الذكية والأجهزة اللوحية في النصف الثاني من العام.