زاكية وخان الشيح و 33 ألف نازح في ظل الحصار

مراسل سوري – خاص

تعيش مدينة زاكية في الآونة الأخيرة حالة تخبط عدم استقرار بشكل عام بسبب محاولة قوات النظام قطع الطريق الواصل بين زاكية وخان الشيح، مستخدما الأسلحة الثقيلة والبراميل المتفجرة .

وقد قامت قوات النظام بتدعيم نقاط الجيش على حاجز التوتة في مدخل المدينة، وهناك توقعات بتمدد الحاجز وسيطرته على المزارع المحيطة به وذلك بعد قيامهم بالتقدم والاستطلاع ثم الانسحاب .وكما قامت أيضا بتدشيم وإنشاء نقاط عسكرية على قمة تل “الديرخبية ” والتي تعد قطعة عسكرية مهجورة تطل على مدينة زاكية ومزارع سهل الأعوج التي يقوم بزراعتها فلاحو مدينة زاكية، وتعتبر الرقعة
الزراعية الأخيرة التي يستفيد منها الفلاحون وذلك بعد تحويل مزارع العباسة وشقحب والحمرا إلى مناطق عسكرية يحظر التحرك بها.
والجدير بالذكر أن النظام قد استهدف الفلاحين في السهل بالرشاشات والقناصات مما اضطرهم إلى ترك حقولهم ومحاصيلهم للنجاة بحياتهم.تقدم الجيش في الآونة الأخيرة على أطراف الفوج 137، وقام بإحداث دُشم متقدمة في مناطق مرتفعة من الوعرة، في محاولة منه لكشف المزارع المطلة من حقول العباسة وأطراف زاكية و سيطرته من بعيد على طريق زاكية خان الشيح .
هذا وقد شهد حاجز الكبري الذي يفصل زاكية والبلدات المجاورة لها عن مدينة الكسوة تدقيقا كبيرا، حيث منعت دخول مواد محددة كالأعلاف، وأغلق الحاجز في أيام محددة بشكل كامل، و أصبح التدقيق على المواد الأساسية حيث يسمح بدخول كميات محدودة جدا تقل كثيرا عن حاجات الأهالي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وفقدان بعض الأنواع من الأسواق وصعوبة الحصول على المواد الأساسية مثل السكر .زاكية
يذكر أن مدينة زاكية تحتوي على 33 ألف نازح وتعد المدخل الوحيد إلى مدينة خان الشيح المحاصرة منذ ثلاث سنوات، والتي تتعرض بشكل يومي للقصف بالبراميل المتفجرة والقذائف المدفعية .