رياض حجاب : نريد مرحلة انتقالية بدون الأسد

مراسل سوري 

قال رياض حجاب المنسق العام لفريق التفاوض التابع للمعارضة السورية إن المعارضة تريد مرحلة انتقالية سياسية بدون  الأسد.
وأضاف حجاب إن قرارات مجلس الأمن الدولي وخارطة الطريق التي وضعت في المؤتمر الاول في جنيف عام 2012 ، نصت ‏على أن المرحلة الانتقالية في سوريا لن تشمل الأسد وسيديرها مجلس انتقالي يملك كل الصلاحيات ‏التنفيذية.‏

وقال حجاب للصحفيين يوم الجمعة “سندخل المفاوضات على هذا المبدأ ولن ندخل على مباحثات على غير ذلك أبداً، ولن يكون ‏هناك تنازل عن أهداف الثورة وعن القرارات الشرعية الدولية ولن نتنازل عن موضوع محاكمة بشار الأسد وكل الرموز التي ‏تلطخت أيديهم بالدماء.”‏

وسلط  حجاب الضوء على الانقسامات العميقة بين أطراف المحادثات بشأن مصير الأسد والمرحلة الانتقالية السياسية ‏المستقبلية في سوريا.‏

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن حجاب قوله إن الهيئة العليا للمفاوضات تنوي تشكيل “لجان تخصصية في ‏موضوع القضايا القانونية والعلاقات الدولية والدعم والتفاوض، وكذلك لجان إعلامية ومالية وإدارية خاصة في العمل ‏الداخلي للهيئة وتم وضع استراتيجية للتفاوض خلال المرحلة القادمة.”‏

وأشار حجاب إلى أن “هناك إجراءات بناء ثقة وحسن نوايا يجب أن يلتزم بها الشريك في التسوية السياسية وهي إطلاق ‏سراح المعتقلين خاصة النساء والأطفال وفك الحصار عن المدن والبلدات التي تعاني الويلات والجوع والقهر والقصف ‏في مختلف أنحاء سوريا وإدخال المساعدات الإنسانية.”‏

ومضى بالقول “المعارضة متمسكة بأهداف الثورة والقرارات الدولية ولن تتنازل عنها على الإطلاق” مشيرا إلى أن ‏‏”العملية التفاوضية تسير بالتوازي مع عمل المقاومة على الأرض”، وشدد على أن “الحل السلمي هو الخيار الأول الذي يحقق أهداف الثورة السورية.”‏

وحصل رياض حجاب يوم الخميس على أكثر من ثلثي أصوات الهيئة العليا للمفاوضات التي تضم ‏‏34 ممثلا عن جماعات وفصائل المعارضة السورية الذين تلقوا الدعوة إلى الرياض في محاولة لتوحيدهم ووضع حد لسنوات ‏من المشاحنات والخصومات.‏

وتضم الهيئة العليا فصائل مسلحة مثل أحرار الشام وعددا من الكتائب المنضوية في الجيش السوري الحر التي تتلقى دعما ‏عسكريا من دول معارضة للأسد مثل السعودية والولايات المتحدة.، لكنها لا تشمل جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية وهما من أقوى خصوم الأسد.‏

رويترز