رياضات سوريّة في “المحرر” على تخوم المعارك

مباراة محلية لكرة السلة في ريف إدلب - مراسل سوري
مراسل سوري – خاص   
أقيمت قبل أيام بعض مباريات لكرة السلة بين فرق محلية في المناطق السورية المحررة، في محاولة لإعادة إحياء الرياضة رغم واقع الدمار والحرب في سوريا.
في هذه المباراة يلعب فريق “بنش” مع فريق “كفر حلب” في ملعب إحدى المدارس، وقد اختار كلّ فريق لوناً مختلفاً للباسه، ووضعوا حكماً ينظّم المباراة التي انتهت بفوز كاسح لفريق بنش.
تم تأسيس فريق بنش قبل حوالي 6 أشهر وذلك بناء على رغبة بعض اللاعبين في نادي بنش الأساسي.
يقول “عبدالرحيم” -وهو كابتن الفريق- إن “فريقنا السابق الذي كان يلعب في الدوري درجة ثانية قد ضاع بين شهيد ومهاجر، وقد قمنا بمبادرة إنشاء دوري في المناطق المحررة، يلعب فيه كثير من الفرق في ريف إدلب وريف حلب”.
يوضح عبد الرحيم بأنهم لم يتلقوا دعما “من الهيئة الرياضية التي دعمت بعض الرياضات الأخرى مثل كرة القدم والكرة الطائرة؛ وذلك لندرة لاعبي كرة السلة وعدم توفر أماكن مناسبة مخصصة لها”.
ويضيف: “كنا نلعب في ملعب المدرسة في حيينا قبل أن تقوم الطائرات الروسية باستهدافه بالفوسفور والقنابل العنقودية، ثم لاحقا بصاروخ فراغي”.
يختم عبد الرحيم بأنّ نظيرهم فريق “كفر حلب” كذلك مجموعة من الشباب قاموا بمجهود ذاتي لإحياء هذا النوع من الرياضة في منطقتهم.
وربما ليس غريباً أن تكون المجموعات الرياضية ذاتية الإنشاء والعمل في المناطق المحررة، لكن الغريب والذي لم نعتد على سماعه أن تنشأ مثل هذه النشاطات في المناطق التي تإنّ تحت وطأة القصف الذي لا يكاد يهدأ؛ بل وفي المناطق الأكثر سخونةً عسكرية.