روسيا تهدد أهالي كفرنبودة .. الرضوخ أو الإبادة

مراسل سوري – خاص – ريف حماه

علم مراسل سوري أن اجتماعاً جرى بين لجنة المصالحة في مدينة كفرنبودة في ريف حماه الشمالي من جهة , وبين رئيس فرع المخابرات الجوية بمدينة حماه و بحضور3 ضباط ” روس ” من جهة أخرى ، حيث طلب من لجنة المصالحة وبشكل صريح فتح المدينة أمام رتل عسكري كبير تابع للنظام السوري والميليشيات الموالية له والذي يتم حشده في قرى الحماميات وكرناز الخاضعتين بشكل كامل لسيطرة النظام .

وأضاف المصدر أن الضباط “الروس ” وجهوا تهديداً بشكل مباشر إلى لجنة المصالحة الممثلة بـ “حمد اسماعيل الرحمون , والضابط المتقاعد هشام القاسم ” أنه في حال اعتراض الرتل من قبل الثوار سيتم مسح المدينة بالكامل ، وإن سمح للرتل بالمرورستبقى المدينة آمنة ولن تشملها العمليات العسكرية .
وقد تم إبلاغ الأهالي برسالة النظام والضباط الروس عبر لجنة المصالحة , فاختاروا الخروج من المدينة على البقاء فيها مع مرور ارتال للنظام ، فمع هذا النظام المجرم , لا وجود للأمان .

وحسب ما ورد لمراسل سوري أن رتلاً آخر سيتوجه إلى مدينة “كفرزيتا” الخاضعة لسيطرة الثوار , لتأمين الخطوط الخلفية للرتل الأول وأن العمليات العسكرية ستشمل المنطقة الواقعة بين القلعة وخان شيخون لتنتهي بريف ادلب الجنوبي ومدينة ادلب .

تخضع مدينة كفرنبودة لاتفاق لوقف إطلاق النار مع النظام السوري منذ ما يقارب العام , وتعد من المناطق الآمنة التي يلجأ إليها الهاربين من جحيم طائرات الأسد , ويقدر عدد سكانها الحالي بـ 60 ألف نسمة .

ومن المقرر أن الإجتماع النهائي سيعقد في العاشرة من صباح اليوم في مدينة الصقيلبية بين لجنة المصالحة ورئيس فرع المخابرات الجوية للوصول إلى الاتفاق النهائي وتبيلغ النظام قرار الأهالي .