روسيا تستخدم القنابل “الغبية” للتهرب من جرائم الحرب في سوريا

غارة جوية في جنوب شرق حلب - آب 2016

مراسل سوري – ترجمة

قالت مصادر في الأمم المتحدة أن القوات الجوية الروسية تستخدم قنابل “غبية” غير موجهة في سوريا وذلك بهدف عدم وضوح من قام باستهداف المدنيين.

وقالت تلك المصادر لصحيفة الغارديان ان استخدام موسكو لقنابل أقل دقة ,تكون بذلك أقرب الى قدرات وأسلحة القوات الجوية السورية ,وبهذا سيكون من الصعب على محققي جرائم الحرب تحديد المسؤولين عن قتل المدنيين جراء الغارات الجوية.

وقال مسؤول في الامم المتحدة:
“فيما يبدو ان هناك جهودا متضافرة لاستخدام اسلحة متشابهة جدا من قبل القوات الجوية السورية والروسية” .
“وبما ان القوات الجوية السورية تستخدم طايرات قديمة مع طيارين غير مدربين على استخدام أسلحة ذكية فإنها “اي روسيا” ستستخدم أسلحة أقل ذكاء “.


واتهم خبراء موسلكو بانها تستخدم الاسلحة غير الدقيقة بأنه قد يكون من المفترض للإفلات من محققي جرائم الحرب .
ولكن من وجهة نظر أخرى لبعض مسؤولي الامم المتحدة العاملين في سوريا بان استخدام هذه القنابل من قبل الروس هو لتهديد المدنيين والذين في النهاية سيقومون بالضغط على الفصائل العسكرية للاستسلام .

وكانت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا، قد اتهمت كل من روسيا والحكومة السورية باستخدام أسلحة غير موجهة في الماضي، وخاصة خلال حصار حلب، الذي قال إنه اعتمد بشكل حصري تقريبا على هذه الذخائر.

وقد وقع الهجوم على الاتارب بعد ظهر يوم 13 نوفمبر 2017 في سوق مزدحم، مع سلسلة من الضربات الجوية التي دمرت مساحة حوالي 5000 متر مربع، وقتلت 84 شخصا على الأقل. وفي الوقت نفسه نفت موسكو شن ضربات جوية في المنطقة الا ان اعتراضات “اللاسلكليات” حددت الطيارين الناطقين بالروسية الذين اقلعوا قبل نصف ساعة من قاعدة حيميميم الجوية المعقل الرئيسي للقوات الروسية في غرب سوريا.