روسيا ترتكب مجازر دموية في حلب ودير الزور.. وتتبجح بقاذفتها “الاستراتيجية”

مجزرة حي "طريق الباب" في مدينة حلب
مراسل سوري – متابعات   
ارتكب الطيران الروسي مجازر راح ضحيتها العشرات من المدنيين في كل من حلب وإدلب ودير الزور، اليوم الثلاثاء، في واحدة من أعنف موجات القصف التي طالت المنطقة.
 
وبلغت حصيلة الضحايا أكثر من ستين شهيداً في مدينتي الباب ودارة عزة بريف حلب، وفي أحياء طريق الباب والراموسة والصاخور في مدينة حلب، حيث قضى في حي طريق الباب أكثر من عشرين شهيداً، وفي حي الصاخور ستة شهداء، بينما استهدفت قوات النظام حافلةً تقلّ مدنيين على طريق الراموسة، ما أسفر عن استشهاد عشرين مدنياً.
 
وشنت قاذفات “توبولوف 22” الروسية غارات على مدينة الباب بريف إدلب، موقعةً فيها عشرات الشهداء والجرحى، ودمار طال معظم مشافي المدينة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، وسط غياب لمصادر الأخبار الرسمية في المدينة، ما أدى إلى تفاوت الإحصائيات.
 
وقصفت القاذفات الروسية “الاستراتيجية” التي أقلعت من مطار “همدان” بإيران عدداً من أحياء مدينة دير الزور، موقعةً أكثر من عشرة شهداء، وعدداً من الجرحى، أغلبهم قضوا خلال القصف الذي استهدف تجمعهم أمام فرن في حي “العمال” في مدينة دير الزور.
 
كما قضى شهيدان وأصيب العشرات في قصف طال مدن معرة مصرين وكفرنبل ومعرة النعمان وبنش بريف إدلب، والتي تعرضت لقصف مماثل يوم أمس.
 
وتعدّ هذه الغارات من أعنف موجات القصف الذي تتعرض له المنطقة، لا سيما مع دخول قاذفات “توبولوف 22” الاستراتيجية الروسية للمرة الثانية، والتي أقلعت للمرة الأولى هذا اليوم من القواعد الجوية الايرانية، لتنضم إلى عشرات الطائرات المقاتلة والمروحية التي شنت مئات الغارات على المنطقة منذ مساء أمس الإثنين وحتى الآن.