روسيا :استهدفنا إدلب أمس وسنكثف الغارات في حلب

صورة من الغارات الروسية التي استهدفت مدينة إدلب أمس

مراسل سوري – ترجمة

نشرت وكالة أنباء “سبوتنيك” يوم الاثنين خبراً يفيد باستهداف مدينة “إدلب” التي تبعد عدة أميال عن مدينة “حلب” ليلة أمس والتي باتت ساحة لمعارك حاسمة بين القوات الموالية للأسد التي كانت تحاصر مدينة حلب وبين قوات المعارضة بأنها عملية سورية/روسية مشتركة.
وقالت الوكالة أن الطائرات الحربية التابعة للجيشين الروسي والسوري نفّذت عدة غارات “عنيفة”، وأن هذه الغارات جائت بعد يوم واحد من سيطرة فصائل الثوار والتي وصفتهم الوكالة بـ “المتمردين ” على نقاط استراتيجية من المدينة منها كليات عسكرية والتي انتهت إلى كسر حصار مدينة حلب بقيادة ما وصفته الوكالة “تنظيم جبهة النصرة الإرهابي”.

وحسب ما ذكرت “سبوتنيك” فإن انتصار القوات المتمردة لن بدوم طويلاً، لذلك السبب قامت روسيا بتكثيف هجماتها حول المدينة بهدف القضاء على “المتطرفين الإسلاميين” والذين لهم ارتباط بمنظمات إرهابية عديدة – حسب وصف الوكالة -.
وأضافت “سبوتنيك” أن الذي تمكن من كسر الحصار هو “جيش الفتح”، وهو جيش يتكون من عدة فصائل تقودها “جبهة النصرة” التي غيرت علامتها التجارية مؤخراً بعد أن أعلنت عن فك ارتباطها بتنظيم القاعدة بهدف حشد الدعم من واشنطن ضد بشار الأسد، إضافة إلى “حركة أحرار الشام الإسلامية” التي نفذت هجمات عشوائية ضد المدنيين .

وأما عن سبب استهداف مدينة إدلب كحجة فقالت الوكالة أنها كانت لإضعاف المتطرفين – كما تصفهم الوكالة – ولان “إدلب” هي المدينة التي تعتبر منصة انطلاق لهم منذ بداية هجمات حلب في نهاية الأسبوع الماضي، حيث أن المدينة تقع على بعد 64 كلم فقط من مدينة حلب وتعتبر أقرب مدينة من حيث الأهمية .

أما عن الضربات التي استهدفت مدينة إدلب فقد ظهرت عنها صوراً مروعة لعمليات حرق للمباني، وفيما يبدو حسب “سبوتنيك” أن القنابل المستخدمة هي قنابل حارقة والهدف منها هو استعادة التوازن لتحقيق الاستقرار في سوريا .