رواية كاذبة لإعلام ومؤسسات “الأسد” عن حالات التشرد والتسول في دمشق

رجل ستيني مشرد يفترش أحد الأرصفة وسط دمشق - وكالات

مراسل سوري – متابعات   

نقلت مصادر إعلام عصابات الأسد عن صحيفة تشرين الناطق الرسمي باسم الحكومة تقريراً أعدته الصحفية “رولا سالم” قالت أنها لمتسوّل استقطب استعطاف وسائل التواصل الاجتماعي والتي ادعت أنه غير مشرد ومن متعاطي المخدرات وأن زوجته وابنته توفيتا العام الماضي بجرعة مخدرات زائدة، وأن ما تبقى من عائلته من إخوة وأبناء أخوة هم داخل السجن بسبب تعاطي المخدرات.

وقالت المصادر أن التقرير صدر بعد متابعة فريق رصد حالات التشرد والتسول في وزارة الشؤون الاجتماعية برئاسة المدعوة “فداء دقوري” التي أضافت أنه تم التواصل مع المحامي العام الأول في دمشق ورئيس قسم شرطة الشاغور اللذين أكدا بدورهما متابعة القضية مع وجود الوثائق لتلك الحالة، وتمنت “دقوري” من الصفحات الحفاظ على مصداقية ما ينشر والتأكد من جميع الحالات.

وبمتابعة حقيقة التفاصيل لدى مصادر أخرى تبين عدم وجود أي معيل له أو مسكن يقيم فيه هذا الرجل الستيني، وإثر ذلك قامت لجنة الكشف التابعة للجنة الفرعية للإغاثة في دمشق بنقل الرجل المقيم في الطريق في منطقة الشاغور – شارع الأمين للإقامة بدار الكرامة بدمشق، ونشرت تلك المصادر صور مفصلة عن عملية نقله إلى دار المسنين، الأمر الذي يكذب رواية صحيفة تشرين والتقرير الذي ادعت فيه أن الرجل المسن يملك منزلاً وتسول قربه سعياً منه لتأمين المال اللازم.

وكان “مراسل سوري” قد نشر قبل عدة أيام تقريراً مصوراً رصد بالفيديو حالات التشرد والتسول وعمالة الأطفال في شوارع وسط العاصمة والتي تكذب روايات المؤسسات الإعلامية والخدمية لعصابات الأسد من حيث متابعة تلك الحالات أو رعايتها.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.