رفضاً لاتفاق “المدن الأربع” ومشروع التهجير.. المئات يتظاهرون في مدينة “بنّش”

مظاهرة في مدينة بنش رفضا للتهجير - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص  

تظاهر المئات في مدينة “بنّش” في ريف إدلب هاتفين رفضاً لمشروع التهجير الذي لا زال يفرضه النظام على مدن وبلدات في ريف دمشق وغيرها من المناطق، والذي ارتبط بملف “المدن والبلدات الأربع“.

وتزامناً مع دخول حافلات التهجير إلى مدينة الزبداني وبلدات وقرى مضايا ووادي بردى بريف دمشق، ودخول حافلات أخرى إلى بلدتي “كفريا والفوعة” بريف إدلب، انطلقت المظاهرة في مدينة بنش، والتي يقول بعضُ أهلها إنّ مشروع التهجير هذا يهدف إلى تحويل إدلب إلى محرقة، وبأنه يرتبط بحسابات ومصالح لدول ترعاه.

ورفع المتظاهرون شعارات تطلب بالإفراج عن معتقلي مدينة بنش لدى النظام، ويقدّر عددهم بالمئات من بينهم نساء، لا زال النظام يعتقلهم ليس لمعارضته فحسب؛ بل لمجرد انتماءهم إلى بنش، حسبما يقول أحد أبناء المدينة لـ “مراسل سوري”.

وتعد مدينة بنش من أقرب المناطق لبلدتي كفريا والفوعة، وقد جرت بالأمس عملية تبادل للأسرى وعدد من الجثث بين الثوار في بنش، وبين الميليشيات الطائفية في الفوعة.

وتنتظر المدينة في الساعات المقبلة بدء خروج الحافلات التي تنقل نحو (8000) شخص من بلدتي كفريا والفوعة، من بينهم (2000) عنصر من الميليشيات الطائفية، متوجهةً إلى حي الراشدين غربي مدينة حلب، حيث يجري تبادلها من الحافلات القادمة من ريف دمشق.