رداً على حسين مرتضى: مراسل سوري يحصي توابيت قتلى الميليشيات الشيعية

مرتزقة إيران يعودون إليها بالتوابيت

مراسل سوري – خاص  

مسكين “حسين مرتضى” مراسل قناة “العالم” الإيرانية؛ إذ أنه لم يلبث أن نشر الفيديو “السيلفي” من داخل الباصات الخضراء من حلب، ليستفز به ثوار حلب، حتى هرب مع فريقه من نيران الثوار أنفسهم.

حسين مرتضى قال في الفيديو الأول “بابتسامة ساخرة” أن الباصات الخضراء التي نقلت أهل داريا تنتظر ثوار حلب، ووجه رسالة شامتة وساخرة إلى “المحيسني” وإلى الصحافي السوري “موسى العمر”.

ونسي “مرتضى” أن ثوار سوريا من داريا وحمص وكل المناطق التي خرجت باتجاه إدلب بالباصات الخضراء، إنما خرجت رافعة رأسها، وذهبت إلى المناطق المحررة لتكمل محاربة النظام، بينما ميليشيات النظام الذي يخدمه مرتضى لا تخرج من المدن والمناطق السورية إلا في توابيت.

ووثق فريق “مراسل سوري” عشرات القتلى من الميليشيات الايرانية التي يتفاخر بها “مرتضى”، وعلى رأسها “حزب الله” اللبنانية، والحرس الثوري الايرانيّ، وميليشيات أفغانية وباكستانية وأخرى عراقية، إلى جانب عشرات القتلى من قوات النظام، وكلّ ذلك خلال أيام ضمن المعارك الجارية في المنطقة.

ويبدو أن حظ مرتضى كان سيئاً؛ إذ ما إن نشر الفيديو الأول حتى ظهرت صورته وصوته بعد أيام قليلة على قناته التي يعمل مراسلاً لها “العالم”، ليخبر قصة إصابته مع زملائه بنيران الثوار.

نعتقد بأن مرتضى اليوم يتمنى لو لم “يتفشخر” وينشر فيديو السيلفي، ويحاول قدر استطاعته حذفه من اليوتيوب، ولكن ما حصل حصل، وسيبقى الفيديوهان “السخرية والهرب” توثيقاً صغيراً على غبائهم.

 

قتلى “حزب الله” في أكتوبر 2016م

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

قتلى الحرس الثوري الايرانيّ والميليشيات التابعة له:

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

مشاهد لبكاء ونحيب بعض أسرى الميليشيات الشيعية بيد الثوار: