رايتس ووتش تطالب تركيا فتح حدودها أمام آلاف النازحين من شمال حلب

مهجرون عالقون على الحدود السورية التركية عند معبر باب السلامة - ناشطون

مراسل سوري – وكالات 

أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الجمعة (15 من نيسان/ ابريل 2016) أن ثلاثين ألف شخص على الأقل “نزحوا في الـ48 ساعة الماضية” هربا من المعارك التي تشهدها محافظة حلب بشمال سوريا ودعت تركيا الى فتح حدودها للسماح بمرورهم.
وتابعت المنظمة أن “زحف داعش في 13 و14 نيسان/أبريل أجبر ما لا يقل عن نصف سكان مخيمات اللاجئين شرق أعزاز قرب الحدود التركية البالغ عددهم 60 ألف نسمة على الفرار إلى مخيمات أخرى”، وذلك نقلا عن مسؤولين في هذه المخيمات وعاملين إنسانيين في تركيا.

وقالت في البيان المنشور على موقعها الالكتروني “أدى تجدد القتال بين داعش وجماعات المعارضة المسلحة شمال حلب إلى نزوح ما لا يقل عن 30 ألف شخص خلال الـ 48 ساعة الماضية”.
وأوردت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان أن “حرس الحدود التركي أطلق النار على بعض النازحين عند اقترابهم من الحدود”، وتابعت أن “الحدود التركية لا تزال مغلقة تماما” أمام جميع السوريين “باستثناء المصابين إصابات خطيرة”، منددة باستخدام الجيش التركي لـ”الذخيرة الحية بدلا من التعاطف” مع النازحين العالقين على الحدود.

وحقق تنظيم “الدولة الاسلامية” تقدما في محافظة حلب في شمال سوريا على حساب الفصائل المقاتلة وتمكن من السيطرة على عدد من القرى بالقرب من الحدود مع تركيا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس.
وتنتشر مخيمات للاجئين على مقربة من الحدود التركية، وهي مكتظة بالنازحين البالغ عددهم أكثر من 51 الف مدني منذ بدء الهجوم الذي نفذه النظام السوري في الأول من شباط/ فبراير بدعم من الطيران الروسي على فصائل المعارضة في محافظة حلب، بحسب الأمم المتحدة.