رئيس شعبة المخابرات العسكرية يزور درعا.. وملف المعتقلين أبرز المطالب

مراسل سوري – حمزة الحريري   

زار رئيس شعبة المخابرات العسكرية في نظام الأسد اللواء “محمد محلا” مدينة طفس في ريف درعا الغربي اليوم الأحد، واجتمع مع وجهاء وأهالي المدينة، إضافة إلى قيادات سابقة في الجيش الحر؛ من أبرزهم “أبو مرشد البردان”.

وشملت جولة اللواء “محلا” كلاً من طفس ودرعا البلد وأم الميادن شرقي درعا، برفقة ضباط عسكريين وأمنيين؛ أبرزهم “لؤي العلي” رئيس فرع الأمن العسكري في درعا.

وقالت مصادر أن الاجتماع الذي جرى في مدينة طفس تخلّله الحديثُ حول عدة نقاط؛ أبرزها ملف المعتقلين في سجون النظام؛ حيث طالب الأهالي بالإفراج عن معتقليهم، والكشف عن مصير المفقودين منهم.

بدوره قال “محلا” إنه -وكبادرة حسن نية منه- قد جلب معه 24 معتقلا من أهالي طفس، وسلمهم إلى الأمن العسكري في درعا للبدء بإجراءات الإفراج عنهم، ووعد بمواصلة الإفراج عن باقي المعتقلين من المحافظة ممن جرى اعتقالهم بعد عام 2013؛ إذ أنه من الصعب -حسب قوله- معرفة مصير المعتقلين قبل هذا العام.

وتضمن الاجتماعُ أيضا الحديثَ عن مصير الموظفين المفصولين من مؤسسات الدولة، والمنتسبين إلى النقابات من مهندسين وأطباء ومحامين، وطالب الموكلُ بالحديث عنهم بحل مشكلتهم وتأمين الحماية لهم من الاعتقال أثناء العودة إلى عملهم.

وخلال الاجتماع الذي جرى في مقر القيادي العسكري السابق في الجيش الحر أبو مرشد البردان وقائد المنطقة الغربية عسكرياً، تجمعت عدد من النساء أمام المقر، وطالبن بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين، على إثر ذلك غادر اللواء محلا والوفد الأمني المرافق له مدينة طفس.

يذكر أن استنفارا أمنيا كبيرا حصل في مدينة طفس لتأمين الوفد؛ حيث انتشرت القناصة فوق أسطح المباني، وانتشر عدد كبير من المسلحين لتأمين المكان، ومعظمهم من عناصر الفصائل الذين خضعوا للتسوية والمصالحة مع ميليشيات الأسد.