دمشق ..ورشات متنقلة بديلة لاستمرار الحياة

ورشة دهان

مراسل سوري – خاص

بالتزامن مع تدمير البنى التحتية للصناعة ظهرت في أحياء وسط دمشق ورشات بديلة عن المعامل التي دمرتها الآلة العسكرية في غالبية المدن الصناعية الواقعة في الريف الدمشقي، ما اضطر بعض
الصناعيين إلى استئجار البيوت القديمة والمهترئة وذاتالتكلفة الأقل والواقعة في وسط دمشق لتحويلها إلى ورشات بديلة عن المصانع الكبيرة المدمرة في الريف الدمشقي.
ففي مشهد بات من المشاهد المألوفة نجد أحد أصحاب ورشات تجليس السيارات وقد حول سيارته المغلقة إلى مستودع يحفظ فيه أدواته ويقوم بالإشراف على العمال ويمارس مهنته على الرصيف كنوع من الخدمة المتنقلة، خصوصاً بعد كثرة حوادث احتراق السيارات الناجم عن إصابتها بقذائف الهاون.
ورشة تصويج سيارات - مراسل سوري
ورشة تصويج سيارات – مراسل سوري

 

وفي مشهد آخر نجد أحد الفنيين قام أيضاً بتجهيز سيارة مماثلة بالأدوات اللازمة لشحن الطاقة الكهربائية وأدوات الصيانة اللازمة ليقوم باستخدام السيارة بمثابة ورشة صيانة للأجهزة الكهربائية.
ورشة صيانة اكترونيات
ورشة صيانة اكترونيات

 

وفي فترة سابقة نشرت قناة راديو “معكم” التي تبث من هولندا على موقعها صورة مشابهة تناقلتها صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي لأحد المهنيين الخياطين والذي فقد ورشته في إحدى ضواحي دمشق والذي حول سيارة مشابهة إلى ورشة خياطة.
ورشة خياطة
ورشة خياطة

 

الفكرة ليست بجديدة على السوريين وإنما باتت محبذة وجيدة لمن يرغب في البقاء ومن يرغب في أن تستمر الحياة، فمهنة الرسام المتجول مهنة قديمة وعرفتها غالبية الشعوب ومن بينهم السوريين.
رسام - ليست بظاهرة جديدة
رسام – ليست بظاهرة جديدة
بائع غاز
بائع غاز