دمشق: شرطة عسكرية ودفاع وطني وعناصر مخابرات لحماية فعاليات “معهد الحرية”

تفتيش دقيق لزوار المدرسة - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص  

رصد مراسلنا ظهر اليوم انتشاراً أمنياً مكونا من عناصر من الدفاع الوطني إضافة إلى عناصر من الشرطة العسكرية ومن عناصر من المخابرات بالزي المدني في محيط مدرسة “اللاييك” أو “معهد الحرية” الواقع في شارع بغداد وسط دمشق.

وبدأ هذا الانتشار عقب انتهاء الامتحانات التكميلية لشهادة الثانوية العامة، وصل بعد ذلك عدد من سيارات “ميكرو باص” التي كانت تقل عددا من المدرسين وأعضاء نقابة المعلمين، إضافة إلى عدد من طلاب من المرحلة الابتدائية.

ووصلت بالتزامن مع ذلك سيارة المراسم التي كما جرت عادتها بنقل الوفود الرسمية لا سيّما الأجنبية، لم يتضح حينها هوية الوفد المشارك في هذه الفعالية.

وخضع زوار المدرسة لعملية تفتيش دقيقة من قبل عناصر الأمن على باب المعهد، كما يظهر في بعض الصور، في حين لم يتم التأكد من سبب هذه الإجراءات.

وربما ترتبط هذه الإجراءات بزيارات للمعهد من قبل شخصيات رفيعة المستوى، تجري في مثل هذا اليوم من كل عام ومع بداية هذا الشهر، وكان آخرها في العام الفائت من قبل مفتي نظام الأسد “أحمد حسون”، والذي استقبل حينها وفدا من رجال الدين الروس، وعلى رأسهم مفتي موسكو.

يذكر أنّ معهد الحرية كان نظام الأسد قد غير اسمه إلى “معهد الشهيد باسل الأسد” شقيق رئيس النظام الحاكم،  عقب مقتله في ظروف غامضة إثر حادث سير عام 1994م.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.