دمشق: شاحنات تدخل البنك المركزي وسط حراسة أمنية مشددة (فيديو)

حراسة أمنية مشددة حول البنك المركزي في دمشق أثناء دخول شاحنات يعتقد أنها تحمل أموالاً - مراسل سوري

مراسل سوري – خاص   

رصد مراسلنا في العاصمة دمشق صباح اليوم الخميس، وصول رتل شاحنات كبيرة إلى بناء البنك المركزي الكائن في ساحة السبع بحرات وسط حماية أمنية مشددة وغير مسبوقة، ما يشير إلى وصول أموال غير اعتيادية من الأنظمة والجهات الداعمة لعصابات الأسد، الأمر الذي لم يتم رصده من قبل بهذا الحجم من الحماية وبهذا العدد والحجم من الشاحنات، ما قد يشير إلى تراجع فوري لتدهور قيمة الليرة السورية أمام العملات الأجنبية ولعدة أشهر قادمة.

ووصلت ثلاث شاحنات قادمة من شارع الباكستان، سبقتها سيارة فان كبيرة وهي المخصصة لنقل الأموال في الأوقات الاعتيادية من وإلى بناء البنك المركزي، ورافقت الشاحنات سيارتين “بيك أب” مزودتين برشاش، إضافة إلى قرابة ست سيارات أمنية بينها سيارات “بيك أب” واخرى دفع رباعي تحوي كل سيارة مجموعة عناصر، ثم قام عدد من العناصر بتطويق المداخل والطرق المؤدية إلى الساحة، ثم بعد دخول شاحنات الأموال إلى مرآب المبنى غادرت كافة سيارات الحماية والعناصر عن طريق شارع 29 أيار.

وفي ذات السياق علم مراسلنا في مدينة حلب أن أجهزة الأمن التابعة لعصابات الأسد نفذت صباح اليوم حملة اعتقال لصرافين في المدينة طالت ١٥ صراف.

كما رشحت معلومات عن وصول أموال إلى البنك المركزي السوري، قدرت بنصف مليار دولار أمريكي مصدرها البنوك اللبنانية، تلك البنوك التي منعت أصحاب الودائع والمواطنين من سحب أرصدتهم منها ولم تسمح لهم بسحب مبالغ تزيد عن 300 دولار امريكي.

الجدير بالذكر أن تلك البنوك كانت ملجأ التجار السوريين لتكون الخزنة الآمنة لهم، فكانوا يودعون أموالهم بها، إلا أنه بعد تشديد القيود على السيولة ما فرض مزيداً من الضغوط المالية على السوق السورية التي التفت إليها التجار السوريين لتغطية احتياجاتهم من العملة الصعبة وسط غياب إيراني وعراقي واضح لدعم اقتصاد حليفهم بشار الأسد بسبب الأحداث في بلدانهم.

وأتت شحنات الأموال من الأطراف الداعمة لعصابات الأسد بعد السقوط المدوي الذي شهدته الليرة السورية، والذي قابله صمت رسمي وحالة من التخبط لدى المواطن السوري في تأمين قوت يومه نتيجة ارتفاع الأسعار.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.