دمشق: حاجز سابق لحزب الله في بلدة “ببيلا” كيف أصبح اليوم! “فيديو”

مراسل سوري – خاص

يظهر الفيديو المصور حديثاً حاجز تابع لحزب الله اللبناني الطائفي “حاجز جامع المصطفى” يقع في أحد المداخل المؤدية إلى بلدتي “ببيلا، بيت سحم” يقف عليه عناصر من عصابات الأسد بينهم عناصر من ميليشيا حزب الله اللبناني وكتب على عارضة الحاجز أسم “حزب الله”.

 

يخفى على الكثير من السوريين والرأي العام الدولي المجازر التي أقدم عليها حزب الله اللبناني وباقي الميليشيات الشيعية العراقية واللبنانية المدعومة من القيادة الإيرانية، والوسيلة التي دخلت بها تلك الميليشيا الطائفية إلى بلدات وأحياء جنوب العاصمة دمشق ومنها بلدات “السيدة زينب، يلدا، ببيلا، بيت سحم” ومراحل نشرهها العتاد والحواجز في تلك الأحياء.

يذكر سكان تلك البلدات أنه في الشهور الأولى من الثورة، دخلت حافلات تحمل عناصر مسلحة من ميليشيا “أبو لفضل العباس” العراقي و “حزب الله” اللبناني وانتشرت بين الأحياء واقتحمت البيوت ونفذت مجازر بحق الأطفال والنساء والشيوخ ذبحاً بالسكاكين، وبدأت بعدها ملامح الفوضى والذعر بين صفوف الأهالي فحمل كل منهم ما استطاع من أدوات كالعصي والمطارق والسكاكين دفاعاً عن أهلهم فوجدوا مجنزرات وآليات تابعة للفرقة الرابعة من جيش عصابات الأسد في محيط تلك الأحياء التي قامت بتطويق الأحياء لحماية عناصر الحزب وتسهيل قيامهم بالمجازر.

ثم دخلت عناصر الفرقة الرابعة إلى الأحياء وألقت القبض على كل الشبان والرجال والنساء وكل من حمل عصا أو سكين دفاعاً عن أهله بدعوى حمل السلاح وارتكاب مجازر بحق أهلهم، ثم دخلت بعدها آليات وعناصر ميليشيا حزب الله ونشرت حواجزها واحتلت تلك البلدات وبقيت تحت سلطتها طوال سنوات تسلح الثوار فحولت قيادة الأسد الثورة السورية إلى حرب طائفية بين السنة والشيعة.

وبعد انتهاء مقاومة الثوار وخروج غالبية سكان تلك الأحياء بعمليات التهجير القسري، وبين اعتراف قيادة “حزب الله” احتلالها لتلك البلدات وبين إنكار مجازرها أمام الإعلام الدولي، انسحبت بعض العناصر منها وبقيت فصائل وعناصر الحزب تحكم غالبية البلدات والأحياء المحيطة ببلدة “السيدة زينب” إلى جانب بقية المليشيات الشيعية العراقية واللبنانية والسورية.

وبعض عناصر الميليشيات الشيعية حالياً تم منحهم بطاقات أمنية تعود لفصائل وميليشيات تابعة لعصابات الأسد منها فرع الجوية والفرقة الرابعة وانخرطت بحواجز عصابات الأسد وشاركت في احتلال باقي الأحياء المحيطة ببلدة السيدة زينب، في بلدات “يلدا ببيلا، بيت سحم”.